الصين تُحضّر لقمة دولية من أجل مواجهة نفوذ الولايات المتحدة
شرعت الصين برفقة شريكها الاستراتيجي، روسيا، في تحضيراتها الخاصة بتنظيم قمّة “شانغهاي” لمواجهة نفوذ الولايات المتحدة الأمريكية، خاصة خلال عهد الرئيس دونالد ترامب.
وفي تصريح لمساعد وزير الخارجية الصيني، ليو بين، اليوم الجمعة، قال “إن أكثر من 20 زعيماً أجنبياً-من بينهم أردوغان وبازشكيان- من المتوقع أن يحضروا القمة السنوية لمنظمة شنغهاي للتعاون.
وأشار ليو – مستخدماً عبارات غامضة عادة ما تستخدمها الصين للإشارة إلى الولايات المتحدة- إلى أن هذا التجمع الذي تستضيفه الصين خلال الفترة الممتدة ما بين 31 أوت و01 سبتمبر، يمثل انفصالاً عن نهج “دولة معينة” تسعى “لوضع مصالحها الوطنية فوق الجميع”.
وأضاف: “المبادئ التوجيهية والروح الجوهرية لمنظمة شنغهاي للتعاون تتجاوز مفاهيم قديمة مثل صراع الحضارات، وعقلية الحرب الباردة، والألعاب التي يخرج منها الجميع خاسرون”، مؤكداً أن المنظمة “أصبحت أقوى بمرور الوقت وتزداد أهمية”.
ومن المقرّر ان يُقدّم الرئيس الصيني، شي جين بينغ، خلال هذه القمة، عن مبادرات وإجراءات جديدة لدعم تطوير المنظمة، ويقترح طرقاً لتعزيز نظام الحوكمة العالمية.
كما “سيوقع الرئيس شي جينبينغ إعلان تيانجين مع قادة الدول الأعضاء الآخرين، ويعتمد استراتيجية تطوير المنظمة للسنوات العشر المقبلة”، يقول ليو.
وتسعى الصين من خلال هذا الاجراء، الى تحجيم نفوذ أمريكا في العالم، وتقليل الاضرار الاقتصادية على دول العالم، جراء الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب على الدول المصدّرة للولايات المتحدة الأمريكية.