الضبطية القضائية تستمع لرئيس الأرسيدي
استمعت مصالح الدك الوطني، الأحد، إلى رئيس حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (الأرسيدي)، محسن بلعباس، في قضية وفاة أحد الرعايا الأجانب كان يعمل في ملكية خليفة سعيد سعدي على رأس الأرسيدي.
وأوردت صفحة الحزب على شبكة التواصل الاجتماعي، فيسبوك، تصريحا لرئيسه جاء فيه: “تقدمت، صبيحة اليوم (أمس) أمام ضباط الدرك الوطني، أين أخبرت بموضوع الاستدعاء، أي مواصلة التحريات حول حادث عمل وقع في ملكيتي منذ قرابة 3 سنتين.
وأضاف حساب الحزب نقلا عن بلعباس قوله: “أكد لي الضباط أنه من حقي رفض الاستجواب، وقررت بمحض إرادتي الامتثال للاستجواب”.
وكان الحزب قد أورد أيضا، الخميس المنصرم، أن محسن بلعباس تنقل قبل يومين إلى مقر الدرك، غير أن الضبطية القضائية طلبت منه العودة، مطلع الأسبوع الجاري، وفق البيان ذاته.
يشار إلى أن النيابة العامة لدى مجلس قضاء الجزائر، كانت أوضحت أن الاستدعاء الموجهة إلى محسن بلعباس، عن طريق مصالح الدرك الوطني، تندرج في سياق تحقيقات لقضية تدخل في إطار القانون العام، وذلك ردا على ما وصفتها النيابة “المعلومات المغلوطة التي تم تداولها بخصوص الاستدعاءات الموجهة لمحسن بلعباس”.
وتتعلق القضية بواقعة “وفاة شخص أجنبي كان يعمل بورشة بناء لمسكن خاص تابع لمحسن بلعباس، والتي لم يبلغ عنها المعني، أين أسفرت التحريات أن العامل المتوفى لم تكن لديه الرخصة القانونية للعمل بالجزائر”.