رياضة
حناشي "يستأسد" بـ"الفراعنة" لضرب الفاف

الضربات “تحت الحزام” تتواصل في حق روراوة

الشروق أونلاين
  • 12075
  • 33
ح م
شريف حناشي يعيش أحلك الأيام منذ ترأسه للشبيبة قبل أكثر من عقدين من الزمن

شكلت خرجة رئيس شبيبة القبائل محند شريف حناشي، باللجوء إلى القاهرة لمهاجمة الاتحاد الجزائري لكرة القدم ورئيسه محمد رواروة، على خلفية العقوبات المسلطة على فريقه تبعا لحادثة مقتل المهاجم الكاميروني ألبير إيبوسي على ملعب 1 نوفمبر بتيزي وزو، لتطرح الكثير من التساؤلات حول خلفية تحركات حناشي، خاصة في ظل لجوئه إلى مصر ورئيس الزمالك المثير للجدل مرتضى منصور، من أجل الدفاع عن “قضية داخلية” لا تستحق “التدويل” والتهويل، وطلب السند من أطراف كانت إلى وقت قريب تهاجم الجزائر وتطلق النار في كل مناسبة على رئيس الفاف محمد روراوة، الذي كان “العدو الأول” للرأي الكروي المصري.

 وجاء لجوء حناشي إلى الفراعنةفوق سلطةالهيئات الكروية الجزائرية، لأنه خالف التعليمات التي أطلقتها الرابطة المحترفة لكرة القدم بداية الموسم الجاري، والقاضية بإجبارية إعلامها من قبل كل ناد يريد خوض مواجهة ودية حتى لو كانت محلية بحتة، وكل ناد يخالف التعليمة المذكورة سيكون معنيا بعقوبات انضباطية، وهي المعطيات المنطبقة في هذه الحالة على شبيبة القبائل، التي قررت بصفة انفرادية مواجهة نادي الزمالك المصري وديا ذهابا وإيابا، في تحد صارخ للفاف والرابطة، وهو ما تبرزه تصريحات حناشي في القاهرة، عندما اتهم روراوة بصريح العبارة بوقوفه وراء العقوبات المسلطة على فريقه قاريا.

 وكان حناشي أكد أنه استفسر لدى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بالقاهرة حول العقوبة المسلطة على فريقه بحرمانه من المشاركة الإفريقية لموسمين، وتلقى إجابة بأن تلك العقوباتغير موجودة، في اتهام صريح للفاف، على اعتبار أن نص العقوبات صدر بالموقع الرسمي لهذه الأخيرة.

ويندرجهجومحناشي على رئيس الفاف منقواعد مصرية، ضمن الحملة غير البريئة الموجهة ضد رواروة، والتي ظهرت إلى العلن مباشرة بعد مونديال البرازيل، وبلغت أوجها خلال لقاء مالي الذي لعب بالبليدة، عندما سحبت الصلاحيات التنظيمية من الفاف عكس ما تنص عليه قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم، قبل أن تعود إلى الواجهة خلال التحضير للقاء الأربعاء أمام مالاوي، بعد أن وقف والي البليدة مرة أخرى في وجهصلاحياتروراوة، ليتضح أن سيناريو الوساطة والمصالحة بين الرجلين بعد لقاء مالي لم يكن سوىبهرجة إعلامية، وتواصلا لمسلسل الضربات الموجهة بحق رئيس الفاف، في وقت يمر به المنتخب الوطني بواحدة من أفضل فتراته على مر التاريخ.

 مناصرون من شبيبة القبائل التقوا روراوة وطالبوا بتنحية حناشي

وفي سياق متصل، تجمع صبيحة أمس، حوالي عشرين مناصرا من فريق شبيبة القبائل أمام مقر الاتحادية الجزائرية لكرة القدم (الفاف) بدالي إبراهيم، وهذا من أجل التعبير عن مساندتهم لفريقهم في ظل المشاكل التي يواجهها هذا الموسم، والمطالبة برفع العقوبة المسلطة عليه من طرف الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم.

وقد طالب هؤلاء المناصرون ملاقاة رئيس الفاف محمد روراوة، الذي أمر الطوق الأمني الذي كان متواجدا أمام مقر الفاف السماح لهم بالإقتراب منه، حيث استمع إليهم وطمأنهم على مستقبل فريقهم. في وقت أبدى له بعضهم عن رغبتهم في رحيل محند شريف حناشي من رئاسة النادي.

مقالات ذات صلة