رياضة
ش. القبائل: اللاعبون تفاجؤوا لرحيل دودان

الضغط على كاروف يشتد وحديث عن مدرب فرنسي لخلافته

الشروق أونلاين
  • 1028
  • 0
ح.م
كاروف

يزداد الضغط من يوم إلى آخر على مدرب شبيبة القبائل مراد كاروف، حيث وبعدما تنفس بعض الشيء إثر نهاية تربص تونس وجحيم التعادلات في المباريات الودية وجد نفسه وحيدا ،السبت، في حصة الاستئناف بعد استقالة المناجير العام، كريم دودان، الذي كان دائما السند الرئيسي له.

وقد ذكرت مصادر خاصة، لـ “الشروق”، أن المسير أزلاف وخلال الحديث معه أكد له على ضرورة الشروع بقوة في البطولة لتأكيد أحقيته بقيادة الشبيبة إلى بر الآمان والبداية بمباراة شباب قسنطينة التي يضغط عليه حناشي كثيرا للفوز بها أو أنه سيغير استراتيجيته معه، خصوصا بعدما تأكد من ضرورة تدعيم الطاقم الفني بمدرب رئيسي قادر على تسيير الفريق في أحسن الظروف. وفي هذا الصدد، كشفت مصادرنا عن تلقي الرئيس للعديد من السير الذاتية لمدربين فرنسيين يوجدون دون فرق بداية هذا العام ويريدون العمل في شمال إفريقيا. وهذا ما جعله يفكر في جلب أحدهم للعمل برفقة كاروف على رأس الشبيبة مع بداية

البطولة مباشرة وكان من بين الأسماء المقترحة هو المدرب السابق فرانسوا سيكوليني، الذي يريد العودة من جديد إلى العمل في الشبيبة.

وقد عرفت حصة الاستئناف، صبيحة السبت، غيابا كليا للمسيرين.  وهو ما جعل اللاعبين يتفاجأون لاستقالة دودان التي اعتبرها البعض مفاجئة بما أنه كان في أحسن الأحوال ويعتبرونه بمثابة المرشد والموجه في العديد من المرات بطبيعة عمله كمناجير للنادي.  وفي المقابل، حضر المسير أزلاف الذي يتكفل حاليا بتسيير النادي في غياب الرجل الأول في الفريق. كما عرفت التدريبات تأخر بعض اللاعبين ما جعل المدرب يغضب كعادته لكن الغيابات مبررة مثل

زيتي الذي لا يزال يعالج من إصابته على مستوى العقب. وفي المقابل، عرفت التدريبات حضور بعض الأنصار الذين شجعوا اللاعبين وحفزوهم على بداية موسم قوي، مؤكدين أنهم سيفجرون ملعب أول نوفمبر، هذا السبت، حتى يؤكدوا للجميع أنهم لن يسمحوا في فريقهم مهما كانت النتائج.

وللتذكير فقط، فإن هذا الأسبوع عرف بعض المشاكل على مستوى الطاقم الفني والإداري وهو ما زعزع قليلا ثقة اللاعبين بأنفسهم وهو ما سيؤثر لا محالة على النتائج مستقبلا.

مقالات ذات صلة