رياضة
الخيارات بدأت تتقلص ومخاوف من التعاقد مع مدرب مغمور

الضغط يزداد على روراوة بسبب عدم حسمه مسألة المدرب الجديد لـ”المحاربين”

الشروق أونلاين
  • 7607
  • 14
الأرشيف
محمد روراوة

بدأت قضية المدرب الجديد للمنتخب الوطني تشكل بعض القلق بالنسبة لرئيس “الفاف”، محمد روراوة، الذي يطمح لحسم هذه المسألة قبل المباراة القادمة للخضر أمام منتخب السيشل، المقررة في 2 أو 4 جوان المقبل بجزيرة فيكتوريا السيشيلية، برسم الجولة الخامسة من تصفيات “كان” 2017 بالغابون.

وحسب ما ذكرته مصادر مطلعة لـ”الشروق”، فإن مسألة المدرب الجديد أصبحت تضغط تدريجيا على رئيس “الفاف”، في ظل عدم ترسيمه الاتفاق لحد الآن، مع أي من المدربين الذين استهدفهم، في وقت تبقى بعض المصادر القريبة من روراوة، تؤكد بأن المفاوضات مع خليفة غوركوف تسير في الطريق الصحيح، ويتخوف الكثير من المتتبعين، بمن فيهم أنصار الخضر أن يضطر رئيس الفاف للتعاقد، مرة أخرى، مع مدرب مغمور ليس من مقام المنتخب الوطني، الذي أصبح يملك في صفوفه عديد النجوم، في صورة الثنائي المرعب، نجم ليستر سيتي وإنجلترا رياض محرز، وهداف سبورتينغ ليشبونة البرتغالي إسلام سليماني.

وترتكز مخاوف الشارع الكروي من صعوبة التعاقد مع مدرب كبير، وقادر على قيادة المنتخب الوطني للتتويج بالألقاب، على أساس تقلص الخيارات أمام رئيس الفاف، بالنظر للأسماء الموجودة في سوق المدربين، وابتعاد الأسماء التي كانت مرشحة، على غرار كل من المدرب البرتغالي باولو بينيتو الذي نفى تلقيه عرضا من الفاف، ويكون في طريقه نحو تدريب نادي كروزيرو البرازيلي، والمدرب الفرنسي ريني جيرار الذي رسّم اتفاقه مع نادي نانت، وكذا المدرب الإيطالي والتر ماتزاري، الذي ترشحه عديد المصادر للإشراف على نادي واتفورد الإنجليزي.

في ذات السياق، تبقى الأنباء تتضارب بشأن هوية المدرب القادم للمنتخب الوطني، مثلما هو الشأن بالنسبة للمجلة الفرنسية  “فرانس فوتبول”، التي تحدثت عن المدرب البرتغالي كيروش، والإيطالي ليبي والفرنسي كوربيس.

في سياق متصل، فإن المدرب نغيز هو الذي سيشرف على المنتخب الوطني خلال المباراة القادمة أمام السيشل، وهذا بداية من التربص المغلق المقرر انطلاقته بداية من 21 ماري الجاري بالمركز الفني لسيدي موسى.

مقالات ذات صلة