العالم
اللواء والخبير الاستراتيجي المصري جمال مظلوم لـ"الشروق":

الطائرات المجهولة تعود لحفتر ولا علاقة لدول الجوار

الشروق أونلاين
  • 3017
  • 14
ح. م

سارعت القاهرة إلى نفي اتهامات قوات “فجر ليبيا” بتورط مصري في الغارات الجوية المدافعة عن مطار طرابلس الدولي، حيث نفى الرئيس، عبد الفتاح السيسي، قيام القوات المسلحة المصرية بأي عمل عسكري داخل الأراضي الليبية. وقال السيسي، خلال لقائه الأحد مع رؤساء تحرير الصحف القومية والحزبية والخاصة: “إننا لم نقم بأي عمل عسكري خارج حدودنا حتى الآن.. لا توجد طائرة أو قوات مصرية في ليبيا، ولم تقم أي طائرة مصرية بعمل عسكري داخل الأراضي الليبية”.

وأشار إلى أن مصر تجري مشاورات على وجه الخصوص مع الجزائر وتونس ودول الجوار المعنية، للوصول إلى عمل سياسي لتحقيق الاستقرار في ليبيا .

من جهته نفى وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية، أنور قرقاش، أي علاقة للإمارات بالطائرات المجهولة. وقال: “الاستغلال السياسي للشعوب أصبح مفضوحاً ومن يحاول إقحام اسم الإمارات في الشأن الليبي، إنما يريد الهروب من نتائج الانتخابات الشرعية في ليبيا، ومن أطلقوا هذه الاتهامات تجاه الدولة ومعها مصر والسعودية ينتمون إلى تيار واحد أراد من خلال عباءة الدين تحقيق أهدافه السياسية“.

وكان المتحدث باسم قوات فجر ليبيا قد اتهم، مساء أول أمس، في مؤتمر صحافي، مصر والإمارات العربية المتحدة بشن غارات جوية تهدف إلى مساعدة ميليشيات الزنتان التي تدافع عن المطار في وجه الميليشيات الإسلامية، وأدت الغارة إلى مقتل 13 مقاتلاً إسلاميا، وإصابة أكثر من عشرين آخرين بجروح.

وحمل المتحدث البرلمان الليبي والحكومة الموقتة المسؤولية عن الحادث معتبرًا أنهامتواطئة حيال هذا الأمر“. وجاء اتهام مصر والإمارات اللتين تخوضان صراعاً عنيفًا مع الإخوان الإسلاميين، على الرغم من إعلان قوات سلاح الجو التابعة للواء حفتر أنها شنت غارة ليل الجمعة السبت على طرابلس وأخرى الاثنين. وكتب: “الاستغلال السياسي للشعوب أصبح مفضوحاً، ورفض نتائج الانتخابات في ليبيا ما هو إلا تعبير عن عزلة تيار يبحث عن مخرج لعزلته وتبرير سوء تدبيره“.

رجح اللواء المصري جمال مظلوم أن تكون الطائرات المجهولة تابعة للواء حفتر. وقال، في اتصال معالشروق“: “ما أؤكده أنها ليست طائرات مصرية أو جزائرية أو إماراتية مثلما حاولت بعض الجهات الترويج له. الطائرات كانت من مطار داخل ليبيا ودول قوات الناتو نفت علاقتها بأي قصف. وكنا قد رجحنا هذا الاحتمال الأخير لأنها المستفيد من ضرب الميليشيات الإسلامية المسلحة. وطبعا استبعدنا احتمال أن تكون الحكومة وراء القصف لأنها أصلا لا تسيطر على المطارات. وعليه، شخصيا أرجح أن تكون الطائرات المجهولة لقوات حفتر لتشتيتفجر ليبياوإضعافها“.

مقالات ذات صلة