صافرة الأسبوع
الطاقم الإيفواري تحت المجهر
أيام قليلة تفصلنا عن مباراة الإياب بين منتخبنا الوطني ونظيره المغربي التي يحتضنها ملعب مراكش الجديد يوم لسبت المقبل، علما أن مباراة الذهاب التي جرت بملعب 19 ماي بعنابة انتهت لصالح الجزائريين بهدف مقابل صفر، المباراة التي أدارها الحكم الموريسي الذي وجهت له انتقادات شديدة من طرف المغاربة.
- أما فيما يخص المواجهة الثانية التي تجرى بالمغرب فقد عينت لجنة تحيكم الاتحاد الإفريقي التي يترأسها السينغالي بدارا سيني الحكم الإيفواري نومنديز دوي لإدارة هذه المباراة الهامة والهامة جدا بمساعدة كل من بايري موسى وبهو سونقيفولو. ولهذا ارتأيت أن أتطرق إلى سيرته الذاتية، كونه يسيطر على التحكيم الإيفواري منذ أكثر من أربع سنوات وهو في العقد الرابع من عمره وحمل على الشارة الدولية منذ تاريخ 2004 بالإضافة إلى أنه يشتغل صيدليا، وفي الربع والعشرين (24) مباراة الأخيرة التي أدارها، فقد أعلن عن أربع ضربات جزاء، ومنح ست بطاقات حمراء وثمانية وتسعين بطاقة صفراء، مع الإشارة أنه لم يسبق له أن أدار لقاء المنتخب الوطني، لكنه أدار عدة مباريات لفرقنا المتأهلة لمختلف المنافسات الإفريقية، نذكر منها مباراة الإسماعيلي المصري وشبيبة القبائل التي جرت في شهر جويلية 2010 وانتهت لصالح الشبيبة بهدف مقابل صفر، كما أنه أدار مقابلة وفاق سطيف وتبي الموزنبي التي جرت في شهر سبتمبر 2010 وانتهت بالتعادل السلبي، وأيضا أدار لقاء وفاق سطيف مع نظيره مونو موتابا، حيث عاد الفوز لصالح الوفاق بهدفين مقابل صفر، وقد عين كحكم رابع أثناء مقابلة الجزائر – افريقيا الوسطى للاعبين المحليين التي جرت بالخرطوم وانتهت لصالح الجزائريين بهدفين مقابل صفر.
- كل هذه المباريات أدارها بنزاهة، لكنه أخفق في تسيير مباراة مولودية الجزائر وكوار انيتد النيجيري عام 2007 التي انتهت بنتيجة ثقيلة ثلاثة أهداف مقابل صفر لفائدة النيجيريين، هذه المباراة التي تركت انطباعا سيئا لدى مسيري ولاعبي المولودية بسبب التحكيم السيء وانحيازه الواضح للفريق النيجيري مع ذبح المولودية ومنحها ثلاث هدايا والمتمثلة في ست بطاقات صفراء وبطاقتين حمراوين مع إدانتها بتقرير سلبي.
- أما عن الجانب المغربي فقد أدار في شهر أكتوبر 2009 لقاء الغابون والمغرب وانتهى لصالح الغابويين بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، ضف إلى ذلك أدار نهائي الشان 2009 / 2010 بالسودان.
- أما في مثل هذه المباراة التي تكتسي أهية بالغة بالنسبة للمنتخبين، فينبغي على الحكم أن يسيرها بنزاهة بعيدا عن كل التأويلات الأخرى التي من شأنها أن تفسد جو المباراة وتتسبب في إثار قلق اللاعبين وحتى المسيرين مع السهر على تطبيق القوانين بحذافيرها دون تحيز لفريق عن الآخر لمشاهدة مباراة نظيفة تسودها روح رياضية عالية بين الأشقاء التي تربطهم علاقات وطيدة وحظ أوفر لمنتخبنا الوطني.