-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في حفل أدبي يكرّم نخبة من الأسماء الجزائرية في الرواية والإبداع الأدبي

الطبعة الثامنة للجائزة الكبرى “آسيا جبار” للرواية الخميس المقبل بالعاصمة

أحسن. س
  • 21
  • 0
الطبعة الثامنة للجائزة الكبرى “آسيا جبار” للرواية الخميس المقبل بالعاصمة

تحتضن الجزائر العاصمة، الخميس المقبل، فعاليات الطبعة الثامنة للجائزة الكبرى “آسيا جبار للرواية”، وذلك بالمركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال”، في حفل أدبي يكرّم نخبة من الأسماء الجزائرية في مجال الرواية والإبداع الأدبي.

وكانت القائمة القصيرة للروايات المتأهلة قد أعلنت في 14 سبتمبر الماضي، وضمت9  أعمال روائية موزعة بالتساوي بين اللغات العربية والأمازيغية والفرنسية، من أصل155  رواية تقدمت للمنافسة.

وفي اللغة العربية، تضم القائمة روايات “أعراش الدم” لحسين علام، و”الرفراف… سيرة الجبل الأسطورية” لسارة محمد معريش، و”عام الرهمة” للخير شوار. أما باللغة الأمازيغية، فتتنافس روايات “د أسدرفف” (تلمسات) لشابحة بن قانة، و”تيغري ن توردت” (صرخة الحياة) لسهام حريكان شيخ، و”أغوس” (الحزام) لفريدة سحوي.

وفي اللغة الفرنسية، تشمل القائمة “في كل مكان السماء نفسها” لهاجر بالي، و”أمينوري” لسارة حيدر، و”ما سلبني الموت منك” لحسني كيتوني.

وتتقاطع الأعمال المرشحة حول موضوعات الذاكرة والتاريخ والتحولات الاجتماعية التي عرفتها الجزائر، إلى جانب قضايا أخرى، حيث اختيرت من بين مجمل الأعمال المقدمة للجائزة.

وتضم لجنة تحكيم هذه الطبعة عشرة أعضاء من الجامعيين والروائيين والمختصين في الأدب والترجمة وعلم الاجتماع، برئاسة حكيم ميلود، وعضوية مصطفى ماضي، حميد بوحبيب، مايسة باي، شريف مريبعي، مريم قماش، ليلى حموتان، أحسن معريش، كسيلة عليق وإيدير بلالي.

وتأسست الجائزة الكبرى “آسيا جبار” للرواية سنة 2015، تخليدا لاسم الكاتبة والجامعية الجزائرية آسيا جبار (1936-2015)، وتمنح لأحسن عمل روائي باللغات العربية والأمازيغية والفرنسية. وتنظمها المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار “أناب”، بهدف ترقية الإبداع الأدبي الجزائري والتعريف به محليا ودوليا، وتعكس في الوقت ذاته ثراء وتنوع المشهد الروائي الوطني.

وكانت الطبعة السابعة، المنظمة سنة 2024، قد توجت إنعام بيوض باللغة العربية عن رواية “هوارية”، والهاشمي كراش باللغة الأمازيغية عن “1954، تلاليت ن أوسيرم”، فيما عادت الجائزة باللغة الفرنسية إلى عبد العزيز عثماني عن رواية “القمر المفتت”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!