منوعات
أسعارها تجاوزت 5000 ‬‬دج

الطبقية تلاحق الجزائريين في‮”‬الأكفان‮”‬ !

الشروق أونلاين
  • 9269
  • 0
ح.م

تحوّلت أنواع الأكفان وماركاتها المعروضة للبيع في‮ ‬المحلات التجارية لمحل سخط واستغراب من قبل عائلات الموتى،‮ ‬فبالرغم من أن الكفن هو مجموعة من الثياب تستخدم لستر جسد الميت،‮ ‬إلا أن بعض الباعة حولوها إلى تجارة مربحة بعرضهم أنواعا مختلفة من الكفن بأسعار باهظة حسب لونه ونوعية القماش المستعمل.

‭ ‬‬يقول أحد باعة الملابس الشرعية”هناك أنواع عديدة ومختلفة من الأكفان حسب عدد القطع التي‮ ‬تتكون منها،‮ ‬فهناك المكونة من‮ ‬5‮ ‬قطع،‮ ‬وهو ما‮ ‬يستخدمه معظم الجزائريين وأخرى من‮ ‬7‮ ‬قطع،‮ ‬المهم أن‮ ‬يكون الرقم وترا أي‮ ‬فرديا،‮ ‬وتختلف الأسعار كذلك بحسب نوعية القماش المستعمل فهناك أكفان مصنوعة من الفينة العادية،‮ ‬وسعرها زهيد في‮ ‬حدود‮ ‬1300‮ ‬إلى‮ ‬1500‭ ‬دج،‮ ‬وهناك أنواع أخرى بيضاء ناصعة،‮ ‬ملمسها كالحرير ويكون سعرها ابتداء من‮ ‬5‮ ‬ألاف دينار جزائري‮ ‬فما فوق،‮ ‬ولأن السعر باهظ جدا استفسرنا التاجر عن مدى الإقبال عليها،‮ ‬فرد‮ “‬بالطبع كل واحد‮ ‬يشري‮ ‬الكفن اللي‮ ‬يساعده على حساب دراهم‮ “‬الزاوالي‮” ‬عنده كفن تاعه و”المرفهين‮” ‬عندهم الكفن تاعهم‮”.‬

من جهته،‮ ‬أكد الأستاذ في‮ ‬الشريعة وعضو المجلس الإسلامي‮ ‬الأعلى،‮ ‬كمال شيكات،‮ ‬أن الأصل في‮ ‬كل ما‮ ‬يتعلق بالموت‮ ‬يكون فيه التواضع،‮ ‬لذا حتى زيارة المقابر لا‮ ‬يحبذ فيها ارتداء ملابس الشهرة،‮ ‬وذكر لنا حادثة صحابي‮ ‬كان‮ ‬يلبس حذاء الشهرة أي‮ ‬غالي‮ ‬الثمن داخل مقبرة،‮ ‬فطلب منه الرسول صلى الله عليه وسلم أن‮ ‬ينزعه قائلا‮:”‬يا صاحب السبتيتين ألقهما‮”‬،‮ ‬وشددّ‮ ‬المختص في‮ ‬الدين أن الكفن‮ ‬يجب أن‮ ‬يكون من القماش المتين كي‮ ‬لا‮ ‬يتمزق ولا تكون فيه مغالاة،‮ ‬فالأصل هو البساطة استعدادا لملاقاة المولى عز وجل‮.‬

مقالات ذات صلة