اقتصاد
تراجع الطلب يكسر أسعار الخضر والفواكه

“الطراباندو” يُغرق السوق ويضمن استقرار الأسعار

الشروق أونلاين
  • 4933
  • 4
الأرشيف

توقع اتحاد التجار والحرفيين تراجع أسعار الخضر والفواكه بشكل محسوس خلال الأسبوع الثاني لشهر رمضان، بسبب استقرار وتيرة الاستهلاك، ومن المنتظر أن تستقر أسعار اللحوم البيضاء في حدود 270 دج، بحجة أن اهتمام المستهلكين سيتجه نحو اقتناء ملابس العيد.

وأفاد ممثل الاتحاد حاج طاهر بولنوار بأن أسعار الخضر والفواكه لم تعرف ارتفاعا كبيرا مع بداية رمضان باستثناء بعض الأنواع منها، نظرا للوفرة، مؤكدا بأنها ستنخفض بشكل ملحوظ بسبب تراجع الطلب عليها، “لأن الأسر اقتنت كل ما تحتاجه”، كاشفا بأن زيادة الطلب على مختلف المنتجات أدى إلى ارتفاع الأسعار بنسبة تراوحت ما بين 20 و50 في المائة، غير أن هذه الوتيرة ستتجه نحو الاستقرار مجددا، بعد أن يتفوق العرض على الطلب، مسجلا عودة التصرفات السلبية المرتبطة على وجه الخصوص بالتبذير، بسبب لجوء المستهلكين إلى اقتناء أنواع مختلفة من المواد الاستهلاكية وبكميات كبيرة دون الحاجة إليها، وهو ما يؤدي إلى تفوق الطلب على العرض وبالتالي ارتفاع الأسعار. 

ويتوقع اتحاد التجار والحرفيين أن يتراجع سعر لحم الدجاج ليصبح ما بين 250 دج و290 دج، وسيمس هذا الانخفاض كذلك اللحوم الحمراء التي بلغت مستويات قياسية قبيل رمضان، لتصبح في حدود 1400 دج للكغ، ويخشى هذا التنظيم أن يؤدي الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي إلى فساد المنتوجات المخزنة لدى التجار، الذين قد يلجؤون إلى الزيادة في الأسعار لتعويض الخسارة، بدعوى أن التأمين لا يعوض قيمة السلع التالفة. 

وسجل الاتحاد تذبذبا في الأسعار ما بين مختلف المحلات التجارية، وأوعز ذلك إلى نقص الرقابة، كاشفا بأن الكثيرين استغلوا مناسبة رمضان للزيادة في منتجات أخرى يزيد الإقبال عليها في هذا الشهر، من بينها الحلويات بمختلف أنواعها، العجائن “الكسكسي” وكذا الفرينة وهذا بزيادة قدرها 5 دنانير للكغ، حيث فوجئ تجار التجزئة بارتفاع أسعارها على مستوى أسواق الجملة، من بينها سوق السمار بالعاصمة، فضلا عن الزيادة الكبيرة في أسعار مواد التنظيف التي يكثر الطلب عليها في هذا الفصل، بنسبة قدّرها الناطق باسم اتحاد التجار والحرفيين بـ 10 في المائة.

وبخصوص انتعاش الأسواق الموازية خلال هذا الشهر، رغم الإجراءات التي أعلنت عنها كل من وزارة التجارة وكذا الداخلية التي وعدت بفتح أسواق مغطاة لامتصاص الظاهرة، يرى اتحاد التجار بأن السبب في عودتها بقوة عبر معظم البلديات، هو قلة الأسواق الجوارية، التي بإمكانها استيعاب الكم الهائل من المنتجات من أجل ضمان استقرار السوق.   

مقالات ذات صلة