الجزائر
اتهم الوزارة بالهروب من مشكلة التأطير

“الطلابي الحر” يرافع لنظام التدريس العادي بالجامعات

إلهام بوثلجي
  • 1095
  • 0
أرشيف

طالب الاتحاد العام الطلابي الحر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بضرورة الفصل في نظام التفويج والعودة للنظام العادي، بعد استقرار الوضع الصحي، حفاظا على المصلحة العامة للطالب، مع الإسراع في إصلاح قطاع الخدمات الجامعية.

وفي السياق، عقدت اللجنة الوطنية للتحضير للدخول الجامعي اجتماعا تنسيقيا بداية هذا الأسبوع، برئاسة المكتب التنفيذي الوطني للاتحاد لمناقشة التحضيرات لدخول 2022-2023، حيث دعا رئيسها أسامة طيبي إلى ضرورة معالجة ملف نمط التعليم الهجين ونظام الدفعات والفصـل فيه في أقرب وقت من أجل الانطلاق نحو التركيز الكامل في جودة التكوين البيداغوجي للطالب، مشيرا إلى أنهم كممثلي طلبة يدعمون التكوين المباشر والجيد للطالب، ويطالبون بالعدول عن نظام الدفعات في إطار المصلحة العامة للطالب.

وإلى ذلك، أكد النائب البرلماني المهتم بشؤون الطلبة، سليمان زرقاني، لـ”الشروق” على أن الدافع وراء اللجوء لنظام الدفعات والتفويج في الجامعات قد زال، حيث إن الوضعية الصحية التي تسبب فيها وباء كوفيد 19 أضحت مستقرة، إذ أن أغلب مؤسسات الدولة عادت للعمل بطريقة عادية، معتبرا أن السبب الحقيقي وراء الإبقاء على نظام التفويج والذي لا تريد الوصاية الإعلان عنه، مرده لضعف قدرات التأطير والتعداد الطلابي الكبير، ليشدد ذات المتحدث على أن مصلحة الطالب هي العودة للنظام العادي للتدريس.

وفي السياق، تطرق اجتماع لجنة الدخول الجامعي للاتحاد الطلابي الحر لتحديات وصعوبات السنة الجامعية المقبلة على المستويين البيداغوجي والاجتماعي، وبعدما ثمنت اللجنة القرارات التنظيمية الجديدة لاسيما القرار 922 والقرار رقم 1300، فقد دعت الوزارة الوصية إلى الوقوف على مدى تطبيق هذه القرارات تفاديا لأخطاء السنوات الماضية.

وأكد الطلابي الحر في بيان له -تحوز الشروق نسخة منه- أن الرهان الحقيقي للقطاع خلال هذه المرحلة هو ملف إصـلاح الخدمات الجامعية والتي لا تزال تشهد تقهقرا ملحوظا، مطالبا بالإصلاح الشامل لقطاع الخدمات الجامعية وفي أقرب وقت.

وأشار ذات التنظيم إلى التزايد السنوي للتعداد الطلابي في الجامعية الجزائرية، ما خلف اكتظاظا رهيبا يستدعي فتح إقامات وتوفير خطوط نقل جديدة في كثير من المدن الجامعية.

وتطرق المجتمعون، وفق البيان، إلى ملف الصيانة والتجهيز الخاص بالإقامات الجامعية، مشددا على مسألة الأمن داخل الحرم الجامعي بعد تسجيل العديد من الخروقات الأمنية والاعتداءات المتكررة خلال الموسم الفارط.

ودعت اللجنة الوطنية المذكورة كافة قواعدها الطلابية للوقوف الميداني والمتابعة اليومية، قصـد التحسيس بانشغالات الطلبة والسعي لمعالجتها مع كل الهيئات الوصية بما يخفف من معاناتهم ويساهم في إنجاح الدخول الجامعي، على حد تعبيرها.

مقالات ذات صلة