الجزائر
‭‬منهم‭ ‬من‭ ‬هاجروا‭ ‬ومنهم‭ ‬من‭ ‬اختاروا‭ ‬التعليم‭ ‬العالي‭ ‬

الظروف‭ ‬الاجتماعية‭ ‬وغياب‭ ‬التحفيز‭ ‬يقلص‭ ‬عدد‭ ‬الباحثين‭ ‬إلى‭ ‬النصف

الشروق أونلاين
  • 1731
  • 0

كشفت حصيلة البرنامج الخماسي للبحث العلمي، عن تسجيل انخفاض مستمر في عدد الباحثين، رغم تحسين الأجور، فمنهم من فضل مغادرة الوطن نحو الخارج ومنهم من تركوا البحث العلمي واتجهوا نحو التدريس بالجامعة، بغية الحصول على الامتيازات الممنوحة للأساتذة الجامعيين.

وأوضح زغبي سماتي، رئيس النقابة الوطنية للباحثين الدائمين المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للعمال الجزائريين، في تصريح لـ”الشروق”، أن هيئته تقوم حاليا بإعداد حصيلة حول البرنامج الخماسي للبحث العلمي، من خلال الوقوف على أهم النقاط التي تضمنها البرنامج منها التي طبقت والتي لم تطبق في أرض الواقع، معلنا في ذات السياق بأنه تم التوصل إلى أن عدد الباحثين الدائمين قد انخفض إلى النصف، وعليه ففي فترة قياسية انخفض عددهم من 1700 باحث موزع عبر مختلف مراكز البحث على المستوى الوطني، إلى ما يقارب 800 باحث فقط.
وأرجع المسؤول الأول عن النقابة الوطنية للباحثين الدائمين، أسباب الانخفاض إلى هجرة الباحثين المستمرة نحو الخارج بحثا عن ظروف اجتماعية ومهنية أحسن، في حين هناك منهم من فضلوا ترك “البحث العلمي” فاتجهوا نحو التدريس بالجامعة، بغية الحصول على نفس الامتيازات الممنوحة لفائدة الأساتذة الجامعيين خاصة ما تعلق الأمر بالسكن والأجور، في الوقت الذي شدد أن قطاع البحث العلمي قد فقد نوعا ما جاذبيته، رغم دخول شبكة الأجور الجديدة حيز التطبيق واستفادة فئة الباحثين الدائمين من زيادات معتبرة في الأجور _يضيف محدثنا_.
وأعلن زغبي سماتي، أنه من المفروض مع نهاية البرنامج الخماسي للبحث العلمي،_الذي يعد في السنة الأخيرة_ أن يصل عدد الباحثين على المستوى الوطني إلى 5400 باحث دائم، في الوقت الذي جدد تأكيده أن نسبة 50 بالمائة من الباحثين لا يملكون سكنات، ولم يسبق لهم أن استفادوا‭ ‬من‭ ‬حصص‭ ‬سكنية‭ ‬في‭ ‬السابق،‭ ‬بحيث‭ ‬يلجؤون‭ ‬إلى‭ ‬استئجار‭ ‬شقق‭ ‬خارج‭ ‬العاصمة‭.

مقالات ذات صلة