العاصمة تتزين قبيل زيارة سلال يوم السبت
تشهد العديد من أحياء وشوارع العاصمة حملة من النظافة والتزيين، بالإضافة إلى طلاء الأرصفة، وتعبيد الطرقات، في حين تتسابق البلديات التي ستحظى بزيارة الوزير الأول، يوم غد، وكذا المشاريع المدرجة ضمن التدشين الموكلة لأصحاب الشركات المقاولة مع الزمن، لإنهاء الأشغال في الموعد المحدد لاستقبال عبد المالك سلال، الذي يتأهب عشية الاحتفالات باسترجاع السيادة الوطنية، لزيارة وتدشين لبعض المنشات التنموية، والوقوف عند مدى تطبيق التعليمات التي كان قد وجهها خلال اجتماعه الأول من نوعه بمقر ولاية الجزائر، سبتمبر الفارط، بغية إعطاء الوجه المشرف لعاصمة البلاد.
فمن القبة إلى وسط العاصمة، مرورا بأحياء بلوزداد، وصولا إلى بلديات غرب العاصمة، تعرف طرقاتها وأحياؤها حملة واسعة من التزيين والتنظيف، مقابل إنجاز الأرصفة وطلاء بعضها، في وقت استدعت بعض الطرقات عملية تعبيد جذري لعدم صلاحياتها، فالقبة على سبيل المثال، تعيش ومنذ حوالي أسبوع، على وقع ضجيج الشاحنات والجرافات التي أتت على السوق الفوضوية لبن عمر، حيث أزيحت كافة الطاولات، في وقت تجرى الأشغال على مشاريع السوق الجوارية المعروفة بـ“الباتيميتال“، أين تم تنظيف الموقع، وتعبيد طريق السوق المؤدية إلى محطة نقل المسافرين، في حين يسارع العمال في سباق مع الزمن لوضع البلاط على الأرصفة، وإتمام شبكات الربط، وكل ما يخص تلك الأسواق التي –وبحسب مصادرنا– سيقوم سلال بتوزيع عدد من محلاتها لفائدة التجار المدرجين ضمن القائمة المعدة من طرف بلدية القبة منذ سنوات.
وبالحديث عن المشاريع التنموية، ينتظر أن يقوم سلال بالوقوف عند العديد منها لتدشينها، والوقوف عند سير البعض منها، حيث ستكون له وقفة عند العديد من ورشات السكن، وإعطاء إشارة لفتح بعض مواقع السكن الاجتماعي لمستفيديه، سيما وأن عملية الترحيل بالعاصمة قد عرفت أشواطا كبيرة منذ انطلاقها جوان الفارط.
يذكر أن الوزير الأول كان قد عقد اجتماعا وزاريا خلال سبتمبر الفارط بمقر ولاية الجزائر، ضم 10 وزراء، المعنيين بتحسين وجه العاصمة، للبحث في كيفيات ضمان تسيير عصري لعاصمة البلاد.