مصطفى هدان:
” العامل البدني هو الذي أهل أمريكا والخضر دفعوا ثمن جمودهم ضد سلوفينيا”
مصطفى هدان
قال مصطفى هدان الذي كان مساعدا للمدرب الوطني السابق جون ميشال كفالي أن العامل البدني هو الذي أهل أمريكا والخضر دفعوا ثمن جمودهم ضد سلوفينيا .
- ماذا يمكن أن تقول عن مشوار الخضر في المونديال ؟
عموما الخضر أدوا مشوار لا يخجلون به، بل بالعكس قدموا في عدة فترات مستوى جيد وإقصائهم من الدور الأول لا يجب أن يجعلنا نهدم ما بنيناه طيلة الفترة الأخيرة. - لكن التأهل كان في متناولنا…؟
أشاطركم في هذا الرأي لكن كرة القدم أحيانا تكون قاسية، ففي وقت كان كل الجمهور الجزائري ينتظر هدف الانتصار تلقينا هدفا في الوقت بدل الضائع وصراحة ما كنت أخشاه قد حصل. - هل من توضيح…؟
لقد تابعت المنتخب الأمريكي في مباراته الثانية مع سلوفينيا حين تمكن من اكتساحه بدنيا وسيطر على النصف ساعة الأخير على كل مجريات اللعب وضد الجزائر حصل نفس الشيء فبعد تكافؤ طيلة المرحلة الأولى انقلبت السيطرة لأمريكا في الشوط الثاني. - وماذا عن تغيرات المدرب سعدان؟
التغيرات لا تعطى دوما نتائج ايجابية وأعتقد أن سعدان عمل وفق الامكانيات التي بحوزته وبصفته الأقرب إلى المنتخب من الجميع فيجب احترام قرارته لأنه يجب أن نستوعب أننا لعبنا ضد منتخبات قوية وأمريكا كانت أقوى منا وأن التأهل ضاع منا يوم مباراة سلوفينيا. - كيف ذلك…؟
للأسف الشديد لقد رفضنا اللعب في المواجهة الأولى وبقينا نحاول تسيير المباراة إلى أن خسرناها. أما ضد الانجليز، فقد عدنا بقوة لكن في المواجهة الأخيرة العامل البدني هو الذي صنع الفارق والخصم أحسن استغلال نقطة قوته الكبرى. - نفهم من كلامك أنك راض عن مشوار المنتخب ؟
راض كل الرضا وأرجو من الجميع أن لا يحمل المنتخب أكثر من طاقته.
لا أحد يمكنه فعل ذلك لكن الجميع تأسفوا عن تواصل العقم الهجومي ؟
انه مشكل عويص بالفعل وللأسف تنقلنا لهذه الدورة بثلاثة مهاجمين لا أكثر حاولوا الوصول إلى المرمى لكن اللمسة الأخيرة ما تزال الهاجس الأكبر. - وكيف ترى الحل…؟
كأس العالم انتهت بالنسبة لنا ولا يجب أن نكثر من البكاء على الأطلال بل علينا العمل والبحث عن الفاعلية التي تنقصنا خاصة وأن التحديات القادمة لن تكون سهلة.