العايب :سنعيش وضعية مالية صعبة.. ولا توجد قضية اسمها مانع
قال رئيس إتحاد الحراش، محمد العايب، الجمعة، إن الموسم الكروي الجديد 2016 – 2017 لن يختلف كثيرا عن سابقيه من الجانب المادي بالنسبة لـ”الصفراء”، مؤكدا بذلك بأن النادي سيشهد أزمات مالية حادة في المستقبل القريب بسبب نقص عائدات الفريق من جهة، وكذا انشغاله، على اعتبار أنه أول مسؤول على الفريق، فور استلامه مفاتيح البيت الحراشي في تسديد الديون السابقة، فضلا عن مستحقات اللاعبين المغادرين بالدرجة الأولى، والتي قاربت الـ 2.5 مليار سنتيم.
وأوضح العايب أن الأموال التي تضخ في خزينة النادي من وزارة الشباب والرياضة وكذا عقود الإشهار وإعانات ولاية الجزائر، لا تكفي فريقا كبيرا بحجم إتحاد الحراش من أجل تسيير موسم طويل تتخلله تنقلات وإقامات وغيرها من النفقات، التي باتت تثقل كاهل الفريق، ملمحا أنه يسعى لمنح ضمانات لبعض رجال الأعمال من أجل إقناعهم على مساعدة الفريق، وبالخصوص في هذه الفترة الحالية بالذات التي تعرف انطلاق الموسم الجديد، حيث قال الرجل الأول في بيت إتحاد الحراش، لدى نزوله ضيفا على الإذاعة الوطنية أمس: “لما تسلمت مفاتيح البيت الحراشي كانت الأمور لا تبعث على الارتياح، كوني كمسؤول كنت مجبرا على تسديد عدة ديون، أولاها كانت تلك التي تتعلق بمستحقات اللاعبين الذي قرروا المغادرة بعد المشاكل التي عاشوها مع المكتب السابق، وبالتالي وجدت نفسي مجبرا على تسيير فترة صعبة، ونقص الأموال أثر بشكل كبير، لذلك أؤكد أيضا أن الموسم الحالي سيكون شبيها بسابقيه، لأن مشكل نقص الأموال سيطغى من جهة أخرى على مسيرة الفريق في البطولة”.
كما عرج رئيس الإتحاد الجزائري الأسبق على قضية الخلافات، التي نشبت بينه وبين الرئيس السابق عبد القادر مانع، خصوصا بعد تشبث الأخير بقرار المواصلة على رأس النادي، حيث أكد العايب أن عودته للفريق لم تكن من أجل إزاحة مانع من الواجهة وإنما لخدمة لمصلحة الفريق ونزولا أيضا عند رغبة العديد من المساهمين وكذا محبي الفريق، حيث قال العايب في هذا الصدد: “ليكن في علم الجميع أنني منذ قررت المغادرة في العام الفارط لم يكن لدي أي اتصال مع الفريق لا بطريقة ولا بأخرى، إلى غاية تقدم المساهمين بطلب عودتي للنادي بعد الأزمات التي كادت أن تعصف بمسيرته في المسابقة الموسم الفارط، وما حدث بيني وبين مانع لا علاقة له بأي مشاكل شخصية بيننا، كل ما في الأمر أنني عدت لمساعدة النادي للوقوف على قدميه من جديد بعد المشاكل العصيبة التي مر بها، والعدالة فصلت لصالحي بأحقيتي في رئاستي الفريق، الأمر الذي مكننا من استرجاع جميع الوثائق من صكوك وأختام وعقود ومباشرة العمل من دون أدنى مشكل”.