-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المدير العام السابق للديوان الوطني للامتحانات والمسابقات لـ"الشروق":

العتبة لا مفر منها والدروس الخصوصية مضيعة للوقت

نشيدة قوادري
  • 2649
  • 3
العتبة لا مفر منها والدروس الخصوصية مضيعة للوقت
ح.م

يعتقد المدير العام السابق للديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، مصطفى صالحي، أن اعتماد العتبة في امتحان البكالوريا لهذا الموسم بات ضروريا، بسبب الظروف الاستثنائية القاهرة، داعيا المترشحين إلى التخلي عن الدروس الخصوصية لأنها مضيعة للوقت.

وأكد صالحي لـ”الشروق” أن قضية تحديد العتبة باتت أمرا واقعا ولا مفر منها، بسبب الوباء الذي أدى إلى غلق المؤسسات التعليمية منذ مارس الماضي، معتبرا أن العتبة هذه المرة لن تمس بمصداقية الشهادة، وإنما ستساعد المترشحين على المراجعة الجيدة، فعوض أن يراجع المترشح 36 درسا على سبيل المثال، أصبح بإمكانه التركيز على مراجعة 16 درسا فقط، وهو ما سيهيئ الظروف لتجاوز المحنة التي نتج عنها ارتباك واضح، وخوف مضاعف جراء الضغوطات النفسية والاجتماعية.

وبخصوص توقعاته لنسبة النجاح في الشهادة في ظل الاحتفاظ بدروس فصلين فقط، أوضح محدثنا أن التفوق أو الرسوب مرتبطان بمدى اجتهاد التلاميذ، وليس بعدد الفصول التي سيمتحنون فيها، ووجه المدير العام السابق للديوان نداء للمترشحين لامتحاني شهادتي التعليم المتوسط والبكالوريا للتخلي عن الدروس الخصوصية، والتركيز على المراجعة العلمية التي تعتمد بالدرجة الأولى على حل التمارين وفهم الدروس واستيعابها.

وعن كيفيات إعداد مواضيع امتحان البكالوريا في مثل هذه الظروف الصحية الاستثنائية، أوضح محدثنا أن القرعة هي “الفاصل غير أنه وقبل الشروع في إجراء هذه الخطوة، لابد من إبعاد كافة الأسئلة التي استمدت من دروس الفصل الثالث، بعدم إدراجها في “بنك المواضيع”، إلى جانب إلغاء المواضيع “الشاملة”، أي التي تتطرق إلى الفصول الدراسية الثلاثة، وهذا قد يحدث في بعض المواد والشعب، بحيث قال إن كل سؤال امتحان يتوفر على “بطاقة” خاصة به، تضم بياناته التالية، الفصل الدراسي الذي استمد منه، مدته الزمنية، تاريخ إنجازه على اعتبار أن هناك مواضيع عمرها 9 سنوات، مع تحديد هوية المفتش أو الأستاذ الذي اقترح الموضوع والذي قام بإنجازه، على أن يتم إخضاع كافة الأسئلة للمراجعة الدقيقة لاستدراك وتصحيح والأخطاء إن وجدت، إلى جانب التأكد التام من تطابقها مع البرنامج الدراسي، ومع الوقت الرسمي المحدد للامتحان، وأن تكون واضحة وغير غامضة، قبل البدء في عملية الطبع.

وشدد محدثنا أن دخول “صناع البكالوريا” لمركز الحجز الكائن بالديوان الوطني للامتحانات، أمر ضروري جدا، شريطة التقيد باالإجراءات الاحترازية للوقاية من الفيروس، وحذر صالحي من خطورة التقليص في عدد العمال، مهما كانت الظروف، بداعي الوقاية من تفشي الوباء، على اعتبار أن ذلك سيؤخر عملية الطبع.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • merghenis

    يجب تشجيع المتعلم على أن يكون له مشروعا في الحياة و لازم يؤمن بالفكرة ومنه يفهم أن تحقيق المشروع ليس بالتمني إنما بالعمل . الدروس الحصوصية تنفع و تضرحسب الظروف ( عدد التلاميذ ، المكان ، الأستاذ و خبرته،وسائل الإضاح، إلخ).والأحسن الأحسن هوتلميذ يقرأ وحده .

  • النائم

    واش دخلك في الدروس الخصوصية ... ليست إجبارية و لكنها تساعد التلميذ .

  • عبد السلام

    الدروس الخصوصية ليست مضيعة للوقت كما تضنون هذه الدروس الخصوصية قد قدمت خدمات جليلة لكل أطوار التعليم من التعليم الإبتداء إلا الجامعي . وهناك لو نعود قليلا إلا الوراء سنجد العدد الأكبر من الناجحين في أطوار التعليم هم من المدارس الخصوصية . أما من ناحية أخرى لو نبحث قليلا سنجد هذه المدارس الخصوصية قد قدمت للتعليم في الجزائر خدمات جليلة لم تقدمها المدارس المعتمدة أي المدارس التابعة للدولة . لو تنسحب المدارس الخصوصية من التعليم كما أنسحبت في بداية السبعينات سنرى كيف يصبح التعليم في الجزائر .أي سيعود إلا النقطة صفر وكأننا في بداية الستينات أثناء خروج الإستعمار من اجزائر ؟