الجزائر
بعد قرابة أربعة أشهر كاملة من اختفائه الغامض

العثور على جثة حمزة قلادي وعليها طعنات خنجر بغابة بني زيد بسكيكدة

زبيدة بودماغ
  • 2441
  • 0
أرشيف

عثر أفراد الجيش الوطني الشعبي، مساء الأحد، على جثة الضحية قلادي حمزة المدعو زهير البالغ من العمر 44 سنة، في غابات الصرا بلدية بني زيد ولاية سكيكدة، بعد نحو أربعة أشهر كاملة من اختفائه الغامض.
وحسب ما ذكرت مصادرنا فإن جثّة الضحية كانت عليها أثار طعنات سكين وجرح غائر في الرقبة، كما عثر بحوزته على بطاقة هويته. وكان حمزة قد اختفى عن الأنظار شهر ماي الماضي، ووجه والده المكي العديد من النداءات للمساعدة في البحث عن ابنه، وإعادته إليه حيا أو ميتا.
وأضافت مصادرنا بأن الضحية يكون قد تعرض للتصفية الجسدية من طرف مجهولين، حسب المعاينات الأولية، لأن الجثة لم تكن متحللة وهذا أمر غير منطقي نظرا لطول المدة وشدة الحرارة، ما يعني أن الضحية تم قتله قبل ساعات قليلة فقط من العثور عليه، ويفترض بأنه كان محتجزا في مكان قريب داخل الغابة. وتعتبر قصة حمزة غريبة، حيث خرج في شهر ماي الماضي، إلى منطقة الصرا لتفقد المسكن القديم لعائلته بقرية بوعمر الواقعة على بعد 14 كلم من بلدية بني زيد، بعد أن اشترى من مدينة القل حاجيات لأخته تمثلت في أكل وبذور لغرسها في بستان ملك للعائلة، وتوجه نحو المنطقة التي يعرف تضاريسها جيدا، على متن حافلة لنقل المسافرين بين القل وبني زيد، وعند وصوله ركب في سيارة “فرود”، حيث أنزله سائقها في المكان.
وحسب شهود عيان فإن الضحية كان يتحدث في الهاتف مع أخته التي كانت تنتظره، وقال لها أنه على بعد خطوات قريب من البستان، لكن فجأة انقطع الاتصال بينهما، لتعاود شقيقته الاتصال به، لكن من دون جدوى، وطال انتظارها له، لتتأكد بأن شيئا ما قد حدث لحمزة، لتنطلق بعدها حملة البحث عنه من طرف العائلة وسكان القرية بعد أن أعلن أئمة المساجد عن اختفائه الغامض، حيث تم تمشيط الغابات المجاورة، لكن لا أثر له إلى غاية الأحد، أين عثر أفراد الجيش على جثته وعليها أثار عنف.
وكانت المنطقة قد شهدت في الأيام الماضية عمليات نوعية قام بها الجيش ضد الجماعات المسلحة، قبل العثور على جثّة حمزة قلادي وسط الغابة، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحريات والتحقيقات التي باشرتها الجهات الأمنية المختصة في قضية اختفاء الضحية وجريمة قتله الغامضة.

مقالات ذات صلة