العثور على جثة شخص مرمية داخل خنادق على الحدود مع المغرب
تدخلت الخميس، وحدات الحماية المدنية بمغنية لنقل جثة شخص في الثلاثينات من العمر، عثر عليها بالشريط الحدودي بمغنية من قبل حرس الحدود.
الجثة التي تعود لشخص لا يزال مجهول الهوية والتي ظهرت عليها آثار الضرب والتعذيب، أثارت علامات استفهام وأعادت للأذهان سيناريوهات التصفيات الجسدية بين عصابات التهريب..
إذ لا يستبعد أن يكون الضحية له علاقة مع هذه العصابات حسب التخمينات الأولية التي قادها التحقيق الأمني، يحدث هذا في الوقت الذي تسجل فيه مناطق الشريط الحدودي بشكل مستمر حوادث مشابهة آخرها كانت لرعية أفريقي تعرض للقتل من قبل عصابة مغربية قامت بسرقة مبلغ مالي بالأورو كان بحوزته، ليتم رميه بعدها داخل الخنادق الجزائرية القريبة من الزوية الحدودية (بني بوسعيد، في حادثة مشابهة كانت قد شهدتها من قبل كل من منطقة العقيد عباس الشهر الماضي وبوكانون قبل أسابيع عندما تلقى رعيتين أفريقيتين آخرين نفس المصير.
غير أن الضحية الأول تم إنقاذه في ظرف قياسي بعد تنقل عناصر الحماية المدنية لنجدته مباشرة إثر تلقيها لإخطار من قبل عناصر حرس الحدود.
وكان هذا الضحية الذي تمكن من النجاة قد كشف لمصالح الأمن أن مجموعة من المغاربة استولوا على مبلغ مالي بالأورو كان قد جمعه من عائدات عمله غير الشرعي بإحدى المقاولات الخاصة بالبناء، ليقرر الهجرة لإسبانيا عن طريق سبتة ومليلية، قبل أن يتعرض لمحاولة قتل ممنهجة نفذتها عصابات مغربية قامت باستدراجه لسرقة مبلغه المالي المقدر بـ1800 أورو حسب ما كشفت عنه مصادر أمنية لـ “الشروق”، لتلقي به بعدها داخل الخندق حتى تتكفل به السلطات الجزائرية.