العثور على جثة عون أمن يُثير الطوارئ والرعب بجامعة بوزريعة
وجد عون أمن يبلغ من العمر 38 عاما ميتا في مكان عمله، بجناح قسم اللغات بجامعة الجزائر2 صبيحة أمس، وذلك بعد التحاق زملائه بالعمل حيث وجد ملقيا على الأرض، وأحدثت حالة الوفاة هلعا وطوارئ بالجامعة، حيث تدخلت عناصر الشرطة القضائية على جناح السرعة.
وكانت الساعة السابعة صباحا، عندما وصل فريق العمل للفترة الصباحية لجناح قسم اللغات، حيث وجدوا عون الأمن ممددا على الأرض وهو ميت، ولم تكن على جسده أية آثار للضرب أو اعتداء أو وجود دم على الأرض -حسب ما صرح به زملاء المتوفي “للشروق”-
وفور العثور على جثة عون الأمن “نبيل .م” فتحت الشرطة تحقيقا في القضية، فيما نقلت جثة الضحية للتشريح، ورجحت مصادرنا أن تكون الوفاة طبيعية نتيجة سكتة قلبية.
وقال رئيس الفرع النقابي حكيم جزايري، “للشروق” أنه من غير المنطقي السكوت على هذه القضية حتى وإن كانت الوفاة طبيعية، فكان من الممكن إنقاذ الضحية وإسعافه لو كان أحد زملائه حاضرا، معتبرا أنه من غير المنطقي أن يحرس عون أمن بمفرده جناحا كاملا وهو أكبر جناح في الجامعة، قائلا: “ربما الضحية مر بأزمة حادة ولو كان عدد أعوان الأمن متوفرا بالحجم الذي طالبت به النقابة لكان ممكنا إنقاذه”.
من جهة أخرى، قال شقيق المتوفي “للشروق” أن شقيقه يبلغ من العمر 38 عاما غير متزوج، وتقدر سنوات عمله بالجامعة 16 عاما، وهو لا يُعاني من أي مرض مزمن. وانتقد ممثل العمال تأخر وصول المسؤولين إلى الجامعة، وطالب بتدخل الوزير شخصيا في القضية وأدت حادثة أمس، إلى دخول رئاسة الجامعة في اجتماع طارئ جمع رئيس الجامعة عبد القادر هني، ومسؤولي الجامعة، حيث طالبت “الشروق” مقابلة الرئيس الذي دخل في اجتماع لبحث ظروف القضية. وامتدت حالة الذعر والهلع إلى الأوساط الطلابية، مخافة أن يكون عون الأمن تعرض لحالة اعتداء على غرار الحالات السابقة التي شهدتها الجامعة، فيما قرر العمال وأساتذة الجامعة تنظيم يوم احتجاجي بجامعة بوزريعة، بسبب نقص الأمن داخل الجامعة.