-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فيما فاق عدد المحتجزين بقرطاجنة ومورسيا ومالاقا 700 شخص

العثور على جثّتي “حراقة” بمستغانم ومصير العشرات لا يزال مجهولا

الشروق أونلاين
  • 3760
  • 4
العثور على جثّتي “حراقة” بمستغانم ومصير العشرات لا يزال مجهولا
الأرشيف

عثر صيّادون على جثّة شابّ في العشرينيات من العمر في عرض البحر بسواحل ولاية مستغانم، الأربعاء، بعدما هلك غرقا وهو ينحدر من ولاية غليزان، فيما ألقت أمواج البحر جثّة مجهول بصلامندر، كما يجهل مصير “الحراقة” الذين كانوا برفقته. بينما تمّ يومي الثلاثاء والأربعاء إحباط محاولة هجرة 63 شخصا من بينهم 5 نساء و7 أطفال ورضيع من مستغانم ووهران والشلف.

تعود الجثّة الأولى لشابّ يدعى “ع. أحمد” في العشرينيات من العمر والذي يقيم في بلدية واريزان بغليزان، حيث غرق في عرض البحر بعدما كان ضمن فوج “حراقة” انطلق من أحد شواطئ مستغانم مؤخّرا، وقد عثر على الجثّة صيادون، حيث نال التعفن جزءا من الجسد، بينما ألقت أمواج البحر جثّة شاب آخر مجهول الهوية قرابة شاطئ صلامندر، أين تم تحويلهما نحو مصلحة حفظ الجثث بمستشفى شي غيفارا. ولا يزال مصير رفقائه مجهولا.

كما تعيش عائلات العشرات من المفقودين من مستغانم وغليزان ووهران وخميس مليانة والعاصمة، أحلك أيامها وتبحث عن أي معلومات بمختلف الطرق عن مصير أبنائها، مع العلم أنّ الحرس المدني الإسباني والصليب الأحمر أعلنا عن احتجاز أزيد من 700 شخص أغلبهم جزائريون وصلوا خلال هذا الأسبوع. فيما أحبطت مصالح حرس السواحل والدرك والشرطة محاولة أزيد من 165 شخص خلال نفس الأسبوع، آخرها 63 شخصا ليلتا الثلاثاء والأربعاء، ويتعلق الأمر بفوج من مستغانم به 22 شخصا من بينهم 5 نساء و7 أطفال ورضيع في الشهر الأوّل، وفوج آخر بوهران يتكون من 17 شابا أوقفتهم مصالح الشرطة القضائية بعين الترك و24 شابا أوقفتهم مصالح الدرك الوطني بشاطئ الدومية بالشلف، أين كانوا بصدد الهجرة السرية وقد حجز بحوزته مبالغ بالعملة الصعبة ومعدات تخص الإبحار. 

وقد عرفت شواطئ ولايات الغرب عمليات غير مسبوقة خلال هذا الأسبوع وأرقاما مرعبة رغم أنّ مصير العشرات لا يزال مجهولا والعثور على جثّتين وإنقاذ آخر من موت محقّق.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • بدون اسم

    السلطة في الجزائر تعمل على ترحيل جميع شبابها كي يخلى لها الجو

  • علي

    الفقر ولا عدل في بلدان العرب هم اعداء الانسانية

  • بدون اسم

    pendant le colonialisme on n avait pas besoin d aller en barq

  • nordine

    كفى موتى,في العصر الحديث لم يحدث هذا الا في سوريا لان الماساة كانت كبيرة,اما في الجزائر لم يحدث هذا النزوح في وقت الاستعمار و لا حتى في العشرية السوداء,فعلا لقد وصل سكين الى العظم,والناس الذين يسيرون الجزائر نجحوا في سياستهم الارض المحروقة(معنى سياسة الارض المحروقةهي ترحيل الشعب بالمشاريع الفاشلة,نهب اموال الشعب و لعب ب مشاعر الشعب......)ارحلوا,ارحلوا,ارحلوا
    انشروا من فضلكم