العثور على خرائط قاعدة تيڤنتورين بحوزة إرهابيين مقضى عليهم
عثرت مصالح الأمن المكلفة بالتحقيق في قضية الهجوم الإرهابي بتيڤنتورين على مجموعة من الخرائط الخاصة بموقع القاعدة البترولية بعين أميناس كانت بحوزة الإرهابيين الذين تم القضاء عليهم من طرف الوحدات الخاصة، مما يؤكد أن التنظيم الإرهابي “الموقعون بالدماء” كانوا على دراية دقيقة بالموقع المستهدف.
وكشفت مصادر أمنية مسؤولة لـ”الشروق”، أن عملية التحقيق التي شرعت فيها مصالح الأمن المختصة بعد أن نجحت وحدات النخبة التابعة للجيش والدرك الوطنيين من تحرير الرهائن الجزائريين والأجانب والقضاء على العناصر الإرهابية عثرت على مجموعة من الخرائط الخاصة بالموقع الغازي في عين المكان، تحمل تفاصيل الأجزاء الخاصة بالمصنع أرسلت للإرهابيين الذين اعتمدوا عليها خلال تنفيذ هجومهم الإرهابي، وهذا بعد أن حجزت في اليومين السابقين خلال القضاء على 5 إرهابيين 3 هواتف ثريا كانت بحوزتهم.
وأضافت مصادرنا أن خرائط الموقع تم العثور عليها في أماكن مختلفة، أين تم القضاء على الإرهابيين خلال ثلاث عمليات متفرقة نفذتها وحدات الجيش والدرك الوطنيين.
ومازالت عملية التحقيق متواصلة مع العاملين المشتبه في تورطهم مع الجماعات الإرهابية، من خلال تقديمهم جميع المعلومات المتعلقة بخريطة القاعدة البترولية قبل اقتحامها، ويتعلق الأمر بـ11 عاملا كما سبق لـ”الشروق” أن نشرت بعض تفاصيل التحقيق.
العثور على الخرائط الخاصة بالأجزاء الدقيقة للقاعدة البترولية، يؤكد أن التنظيم الإرهابي، قبل أن يقوم بتنفيذ هجومه، كانت بحوزته جميع المعلومات الخاصة بالموقع وهو الشيء الذي أكدته الكتيبة في بيان أرسلت نسخة منه إلى وكالة نواكشوط للأنباء أول أمس، حيث أكدت فيها أن العملية التي نفذت في الجزائر خطط لها منذ فترة، بعد مسح استخباراتي، وتم اختيار الموقع بعناية، وجاء فيه أن سرية فدائية من كتيبة “الموقعون بالدماء” قامت “بتنظيم القاعدة” بعملية انغماسية مزدوجة كان هدفها السيطرة على مجمع الغاز وقاعدة الحياة التابعة لشركة “بي بي” البريطانية، واحتجاز بعض العاملين الغربيين في المجمع وتمت السيطرة علي المجمع كما خطط له بطريقة محكمة وعملية استخباراتية دقيقة مسبقا.