أموال مهربة استفاد منها فنانون عرب وأجانب ورياضيون فرنسيون
العدالة تعيد فتح ملف “الخليفة للطيران” قريبا
ستفصل المحكمة العليا قريبا في قرار برمجة ملف “الخليفة للطيران” للمحاكمة بإحدى دروات الجنايات بمجلس قضاء البليدة، وذلك بعد انتهاء التحقيقات القضائية التي باشرتها محكمة الشراڤة. وتعتبر قضية “الخليفة أرويز” أو ما يعرف بقضية نظام التحويل المالي السريع “السويفت'” ثاني ملف متعلق بمجمع الخليفة سيتم فتحه بعد فضيحة تهريب أموال الخليفة بنك.
-
وأشارت التحقيقات الى تورط مسؤوين بوزارة النقل في ملف الخليفة للطيران، اضافة لموظفين بالشركة وإطارات بالجمارك، وسيواجه المتهمون جناية مخالفة التشريع والتنظيم الخاصين بالصرف وحركة رؤوس الأموال من وإلى الخارج عن طريق التصريح الكاذب، تكوين أصول مالية بالخارج، التزوير في محررات مصرفية وتجارية، الرشوة واستغلال النفوذ.
-
ومن المذكورين في القضية مدير الطيران المدني والرصد الجوي والذي ينسب إليه منحه امتيازات لشركة “أنتينيا للطيران” المملوكة لصهر نقابي بالجزائر، كما تم ذكر أسماء وزراء سابقين بوزارة النقل أثناء التحقيقات، والذين منتظر امتثالهم كشهود أثناء المحاكمة، كما استمع قاضي التحقيق إلى جميع عمال الخطوط الجوية الجزائرية والذين استفادوا من تربصات لشركة “الخليفة آروايز” بالخارج.
-
وتوصلت التحقيقات أن الأموال المهربة في هذا الملف بلغت المليار و400 مليون أورو، منها 726 مليون أورو تم صبها في حساب خال عبد المومن خليفة، المدعو (ك، غازي) المسؤول الأول عن الخليفة للطيران، كما استفادت ابنته من الأموال المهربة عبر حسابها البنكي بباريس. وأشارت التحقيقات أن الأموال صُرفت في شراء فيلات بفرنسا، وتمويل فرق رياضية فرنسية لكرة القدم والريغبي، وسباق السيارات، كما استفادت شخصيات فنية أجنبية وعربية، اضافة الى جزائريين مقيمين بالخارج من الأموال المهربة.
-
ومعلوم أن العدالة الفرنسية رفضت تسليم خال عبد المومن الخليفة رفقة زوجة هذا الأخير، رغم إدانتهم رفقة 104 متهم من طرف محكمة جنايات البليدة في قضية الخليفة بنك.