العربي في نيويورك لحشد الدعم للمبادرة العربية
ح.م
الأمين العام للجامعة العربية
غادر الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي القاهرة الأحد في زيارة تقوده إلى نيويورك تستغرق عدة أيام لبحث آخر التطورات المتعلقة بالملف السوري.
- و صرح العربي في وقت سابق بأن وفد الجامعة سيطلع مجلس الأمن على المبادرة العربية لحل الأزمة السورية والتي اتخذها مجلس الجامعة مشيرا إلى أن الاتصالات لا تزال جارية مع روسيا والصين حول الوضع في سوريا، معربا عن الأمل في أن يتغير موقف البلدين حسب الصياغة النهائية لمبادرة الجامعة العربية.
- وقال العربي أنه سيتم عقد عدة لقاءات مع ممثلي الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي للحصول على دعم المجلس وموافقته على المبادرة العربية التي تتضمن تشكيل حكومة وحدة وطنية في سوريا خلال شهرين تشارك فيها السلطة والمعارضة وتترأسها شخصية يتم الاتفاق عليها بحيث تكون مهمتها تطبيق بنود خطة الجامعة العربية والإعداد لانتخابات برلمانية ورئاسية تعددية حرة بإشراف عربي ودولي، مضيفا أن المبادرة العربية تتحدث عن رحيل النظام السوري سلميا وهي مبادرة متكاملة تشبه المبادرة اليمنية. في نفس الإطار ذكر المجلس الوطني السوري المعارض أنه سيطلب من مجلس الأمن الدولي ضمان حماية المدنيين من النظام السوري.
- على صعيد آخر، دعت فرنسا وألمانيا إلى تسريع الاتفاق في مجلس الأمن على مشروع قرار عربي غربي يدعو لمرحلة انتقالية بسوريا، لكنه يواجه تحفظا روسيا. وتحدثت الخارجية الفرنسية عن رسالة تناولت الأزمة السورية بعثها وزير الخارجية آلان جوبيه إلى نظيره الروسي سيرغي لافروف، الذي تعارض بلاده حتى الآن فرض عقوبات على نظام بشار الأسد أو التهديد باستخدام القوة، حيث ترى موسكو أن موقف الجامعة العربية يدعو إلى فرض حل خارجي الأمر الذي ترفضه روسيا بالإضافة إلى فكرة حظر السلاح أو التهديد باستخدام القوة.
- وفي نفس السياق ذكر لافروف أن روسيا بحاجة إلى قراءة تقرير المراقبين العرب قبل أن تتم مناقشة مشروع الجامعة العربية الجديد على مستوى مجلس الأمن الأسبوع المقبل،
- مشيرا إلى أن مشروع القرار الروسي حول سورية لا يزال على طاولة المفاوضات في المجلس. وحذر الوزير الروسي من جهة أخرى من أن الوضع في سوريا قد يتدهور أكثر إذا لم يتم توقيف نشاط الجماعات المسلحة التي أصبحت تنشط أكثر مع مرور الأيام وتستفيد من عمليات تهريب الأسلحة بالمنطقة على حد تعبيره.
- للإشارة فإن مجلس الأمن يعقد جلسات مغلقة يدرس فيها مشروع قرار عربي غربي يدعم عقوبات الجامعة العربية، حيث تطالب الوثيقة الرئيس السوري بنقل سلطاته إلى نائبه، و تفويضه تفويضا كاملا للتعاون مع حكومة وحدة وطنية تعمل على تنظيم انتخابات حرة.