العالم
هكذا قضى مبارك أول ليلة خارج السجن

العسكريون والوزراء تهافتوا عليه بالمكالمات وباقات الورد

الشروق أونلاين
  • 9437
  • 14
ح.م
هل كان مبارك واثقا من أذنابه الذين تركهم في الحكم ؟

نشرت جرائد مصرية، بعضا من تفاصيل أول ليلة يقضيها حسني مبارك خارج السجن، و بالضبط بمستشفى المعادي العسكري، وتلقى مبارك عشرات المكالمات الهاتفية وباقات ورد، وبدا عليه السرور الفرحة العارمة والابتسامة الدائمة، لدرجة أنه رفض أن يجلس على السرير مباشرة وجلس أمام النافذة المطلّة على النيل.

تصدرت القيادات العسكرية والمدنية السياسية، قائمة المتصلين بالرئيس الأسبق حسني مبارك، في مقر إقامته الجبرية في مستشفى المعادي للقوات المسلحة بعد ساعات من دخوله المستشفى، وكان أولها من قيادة عسكرية مهمة في المجلس الأعلى للقوات المسلحة السابقة، وآخرين من زملائه المتقاعدين من القوات الجوية ورؤساء حكومات سابقين في عهده وسياسيين من الذين تبؤوا رئاسة مؤسسات الدولة التشريعية، والقضائية ووزراء، إضافة الى رموز وقيادات من الحزب الوطني المنحل.

أما جريدة (الوطن) الكويتية، فقالت إن اللافت للنظر تلقي مبارك أيضا مكالمات هاتفية من زعماء وقيادات دول عربية وأجنبية تربطهم به صداقات خاصة وقوية منذ أن كان في السلطة، في الوقت الذي يتردد فيه أن بعضا من قيادات الدول ربما تصل إلى القاهرة في خلال ايام لزيارة مبارك، ولكن تنتظر فقط الضوء الأخضر من السلطات الأمنية العسكرية والشرطية التي تتولى حراسة مبارك، في مقر اقامته الجبرية الذي يعتقد انه مؤقت لحين اعادة هيكلته صحيا من أمراض الشيخوخة.

وكانت زوجة مبارك، سوزان ثابت وزوجتا نجليه خديجة الجمال وهايدي راسخ ومحمد الجمال وزوجته اول الزائرين لمبارك، وتهنئته بالافراج عنه والجلوس معه بعض الوقت، ويتردد ان سوزان قد طلبت رسميا الاقامة معه لمعاونته ورعايته، ولكن قالت إن أمكن ذلك، وقد بدا على وجهها الشحوب الممزوج بعلامات سعادة منقوصة نظرا لوجود نجليها في السجن حتى الآن، ويتوقع السماح لها بالتردد عليه أو الاقامة معه بعض الوقت.

وكشفت المصادر كذلك، أنه وفور وصول مبارك إلى غرفته بالمستشفى، وصلته ما يقرب من 20 باقة ورد من شخصيات عربية وأيضا من عدد من أنصاره لتهنئته بالحصول على البراءة، وامتدت احتفالاتهم في هدوء ونظام في الساعات الاولى من صباح، في حين تحول فناء المستشفى عند الاستقبال الى بستان من الزهور نتيجة المئات من باقات الورد التي بعث بها سياسيون ورجال اعمال قريبو الصلة به، وكان ابرزها ما قيل عن بوكيهين من سياسيين بارزين في عهده توليا مناصب تشريعية ووزارية طوال مدة رئاسته، ممن تم صدور احكام بالبراءة ضدهم في قضية موقعة الجمل الشهيرة، وايضا باقة خاصة من وزيرة سابقة في احدى حكوماته، اضافة الى اتصالها بزوجته وتهنئتها وتمنياتها لها بالاطمئنان على نجليها علاء وجمال مبارك، وعودة لم شمل الأسرة وقد حملت جميعها بطاقات مليئة بعبارات الود والحب له.

مقالات ذات صلة