العسكري: السلطة تتوهم أن فوز “الأفلان” سينقذها من المأزق
اعتبر الأمين الوطني الأول لحزب جبهة القوى الاشتراكية علي العسكري ما أحرزه حزب جبهة التحرير الوطني من فوز ساحق في الانتخابات التشريعية الأخيرة، نتيجة “اعتقاد واهم” بأن فوز “الأفلان” وهيمنته على الحياة البرلمانية سيؤمن خروج السلطة من مأزقها الذي تتخبط فيه.
وقال علي العسكري في تدخله خلال إشرافه على اجتماع المجلس الوطني للحزب الجمعة 22 جوان 2012، أن “النتائج التي خرجت بها جبهة القوى الاشتراكية، من تشريعيات يوم 10 ماي الماضي شكلت انطلاقة جديدة، وعودة بـ”الأفافاس” إلى الحركية السياسية، بعد سنوات من “الستاتيكو”.
وأوضح أن صحفا وجهات داخل الحزب وخارجه صورت قرار المشاركة في الانتخابات التشريعية، “خضوعا لإرادة خارجية، بينما الواقع هو أن خيار المشاركة اتخذ من قبل أعضاء المجلس الوطني الذي اجتمع بمقر الحزب قبل نحو أربعة (4) أشهر، وبعد تشاور مع رئيس الحزب حسين آيت احمد”.
وكانت قيادات وطنية بجبهة القوى الاشتراكية قد عارضت قرار المشاركة في الانتخابات، واعتبرت ذلك “مشاركة في إنقاذ السلطة”.
وعاد العسكري لنتائج التشريعيات الأخيرة، معتبرا ما حققه حزب جبهة التحرير الوطني من نتائج، جاء نتيجة “اعتقاد واهم” بأن فوز “الأفلان” سيخرج منظومة الحكم القائمة في البلاد من المأزق الذي تتخبط فيه.
وحصل حزب جبهة القوى الاشتراكية على 27 مقعدا في الانتخابات التي جرت يوم 10 ماي.
واستفادة جبهة حسين آيت أحمد من 6 مقاعد إضافية بعد فصل المجلس الدستوري في الطعون، مما أثار زوبعة من الشكوك في إبرام قيادة الحزب “صفقة” مع السلطة.