جواهر

العسل ليس آمنا للجميع.. حالات قد تجعله خطرا مميتا

جواهر الشروق
  • 421
  • 0

رغم فوائده الصحية واستخدامه الواسع كغذاء طبيعي، قد لا يكون العسل آمنا للجميع، إذ حذرت خبيرة روسية من أن تناوله قد يؤدي، في بعض الحالات، إلى رد فعل تحسسي شديد يمكن أن يؤدي إلى الوفاة.

وأوضحت البروفيسورة نينا فيشنيفسكايا أن تحديد السبب الدقيق للحساسية يتطلب إجراء الفحوصات اللازمة والاطلاع على التاريخ الطبي للشخص، مشيرة إلى أن التفاعل قد يكون ناجما عن العسل نفسه أو عن بعض مكوناته، مثل حبوب اللقاح أو العكبر، المعروف أيضا بصمغ النحل.

وأضافت أن الأشخاص الذين يعانون من الحساسية الموسمية تجاه حبوب اللقاح قد يكونون أكثر عرضة لحدوث تفاعل تحسسي متبادل، حيث يتعامل الجهاز المناعي مع مادة غير ضارة على أنها تهديد، ما قد يؤدي إلى استجابة قوية تشمل تورم الحنجرة وانخفاض ضغط الدم.

وتشمل موانع تناول العسل، بحسب الخبيرة، بعض الحالات الصحية مثل عدم تحمل الفركتوز الوراثي ومتلازمة فرط نمو البكتيريا، فيما شددت على ضرورة توخي الحذر عند تناول عسل الندوة العسلية.

وأكدت أن هذا النوع من العسل لا يُنصح به للمصابين بأمراض الكلى، لاحتمال تأثيره في إفراز البوتاسيوم، وكذلك لمن يعانون من أمراض حادة في الجهاز الهضمي. كما نصحت بتجنب تناوله أثناء الحمل والرضاعة وللأطفال دون سن الثالثة.

وفي المقابل، أوضحت أن عسل الأزهار ليس ممنوعا بشكل عام على الحوامل والمرضعات، لكن من الأفضل استشارة الطبيب قبل إدراجه في النظام الغذائي، خاصة عند وجود حالات صحية خاصة. كما ينبغي لمرضى السكري والسمنة مراقبة الكميات التي يتناولونها.

وحذرت فيشنيفسكايا أيضا من إعطاء العسل للأطفال الصغار بسبب خطر الإصابة بالتسمم الوشيقي، موضحة أن أبواغ بكتيريا المطثية الوشيقية قد تصل إلى العسل عبر الرحيق وحبوب اللقاح.

ولا تشكل هذه الأبواغ خطرا في العادة على البالغين والأطفال الأكبر سنا، إلا أن أمعاء الرضع والأطفال الصغار تكون غير مكتملة النمو، ما قد يسمح للأبواغ بالإنبات وإنتاج السم.

ويؤكد الخبراء أن العسل، رغم فوائده، ليس مناسبا لجميع الفئات، وأن ظهور أعراض تحسسية شديدة بعد تناوله، مثل صعوبة التنفس أو تورم الحلق أو انخفاض ضغط الدم، يستدعي طلب المساعدة الطبية بشكل عاجل.

مقالات ذات صلة