العفو الدولية تؤكد استخدام إسرائيل “الفوسفور الأبيض” في غزة.. فما هو؟
أكدت منظمة العفو الدولية في بيان لها يوم الأحد، استخدام إسرائيل قنابل “الفوسفور الأبيض” المحرمة دوليا في قصفها لقطاع غزة المكتظ بالمدنيين.
وقالت العفو الدولية في بيانها “إن مختبر أدلة الأزمات لدينا جمع أدلة توثق استخدام الوحدات العسكرية الإسرائيلية لقذائف الفوسفور الأبيض في قصفها قطاع غزة”.
وأضافت أن مقاطع الفيديو والصور التي تم التحقق منها تظهر قذائف مدفعية “M825” و”M825A1″، التي تحمل اسم “D528” وهو رمز تعريف وزارة الدفاع الأمريكية (DODIC) للقذائف المستندة إلى “الفوسفور الأبيض”.
كما أكدت من قبل منظمة “هيومن رايتس ووتش”، “إن الجيش الإسرائيلي استخدم الفوسفور الأبيض في غزة ولبنان، ما يعرض المدنيين لخطر الإصابة بجروح “خطيرة وطويلة الأمد”.
ما هو الفوسفور الأبيض؟
تعرف مادة الفوسفور الأبيض “بالرمز الكيميائي “بي – 4″، وهي مادة نشطة سريعة الاشتعال، خاصة عندما تتعرض للهواء، حيث تكون حبيبات الفوسفور على هيئة صلبة في درجة حرارة الغرفة”.
“لكن عندما يتم تعريضها لحرارة عالية تتحول إلى الحالة الغازية وينتج عنها أضرار جسيمة لمن يتعرضون لها خلال استخدامها في قصف مناطق يوجد فيها بشر”، حسب تقرير لوكالة “سبوتنيك”.
الذخائر التي تحتوي على الفوسفور الأبيض
وذكر المصدر ذاته أنه “يمكن استخدام قنابل “الفوسفور الأبيض” في عدة أنواع من الذخائر تشمل:
- الذخائر الخاصة بصنع سحب لإخفاء القوات،
- وفي الذخائر الخاصة بالإضاءة،
- الذخائر الحارقة التي يتم تزويدها بمادة متفجرة.
ومن بين أنواع الذخائر التي تستخدم في “الفوسفور الأبيض”:
- القنابل
- القائف الصاروخية
- قذائف المدافع
- قذائف الهاون
- أنواع من القنابل اليدوية
ما هي الأضرار التي تسببها للبشر؟
تتولد حرارة هائلة ومواد كيميائية نشطة نتيجة اشتعالها بصورة سريعة، “تؤدي إلى حروق مميتة ربما يصعب علاجها وتسمم خاصة عندما يتم استنشاق الدخان الناتج عنها، كما تؤدي إلى أضرار صحية طويلة الأمد”.
كما لها تأثيرات على “البيئة تشمل تلوث الهواء والتربة الماء والبقاء بها لفترات طويلة تهدد الحياة البرية نفسها، كما تهدد المنتجات الزراعية”.
ويحرم القانون الدولي استخدام مادة الفوسفور الأبيض “كسلاح في الحروب بسبب الأضرار الهائلة التي يسببها للبشر نتيجة الحرارة المرتبطة بانفجارها والتي تصل إلى نحو 1300 درجة مئوية إضافة إلى أن احتراق جلد البشر وامتصاصه لها يؤدي إلى إصابات لا يمكن علاجها”.