العالم

العفو الدولية تتهم السودان باستخدام أسلحة كيميائية في دارفور

الشروق أونلاين
  • 1764
  • 0
أرشيف
قوات سودانية في غرب دارفور

قالت منظمة العفو الدولية، الخميس، إن حكومة السودان نفذت على الأرجح 30 هجوماً على الأقل بأسلحة كيميائية في منطقة جبل مرة في إقليم دارفور منذ جانفي مستخدمة ما خلص خبيران إلى أنه غاز يتسبب في الإصابة ببثور وتقرحات فيما يبدو.

وقدرت المنظمة، أن زهاء 250 شخصاً لقوا حتفهم جراء التعرض للمواد الكيميائية.

ووقع أحدث هجوم يوم التاسع من سبتمبر وقالت العفو الدولية، إن تحقيقها اعتمد على صور بالأقمار الصناعية وأكثر من 200 مقابلة وتحليل خبراء لصور تظهر إصابات.

وقالت تيرانا حسن مدير أبحاث الأزمات بالمنظمة: “استخدام الأسلحة الكيميائية جريمة حرب. الأدلة التي جمعناها موثوق بها وتصور نظاماً عازماً على توجيه ضربات ضد السكان المدنيين في دارفور دون أي خوف من عقاب دولي“.

وقال عمر دهب فضل محمد سفير السودان لدى الأمم المتحدة في بيان، إن تقرير منظمة العفو الدولية “عار عن الصحة تماماً” وإن السودان لا يمتلك أي نوع من الأسلحة الكيميائية.

وأضاف أن مزاعم استخدام أسلحة كيميائية من جانب القوات المسلحة السودانية عارية عن الصحة وملفقة. وقال إن الهدف من وراء مثل هذا “الاتهام الغريب” هو إرباك العمليات الجارية الرامية لإرساء السلام والاستقرار وتعزيز التنمية الاقتصادية والوفاق الاجتماعي في السودان.

وقالت العفو الدولية، إنها قدمت نتائج تحقيقها إلى خبيرين مستقلين في مجال الأسلحة الكيميائية.

وأضافت في بيان: “خلص كلاهما إلى أن الأدلة أشارت بقوة إلى التعرض لمواد مسببة للقروح مثل خردل الكبريت أو غاز اللويزيت أو خردل النيتروجين وهي من أسلحة الحرب الكيميائية“.

وانضم السودان عام 1999 إلى معاهدة الأسلحة الكيميائية التي تحظر على الأعضاء الموقعين على المعاهدة استخدام الأسلحة السامة.

وتقول الأمم المتحدة، إن 300 ألف شخص قتلوا في الصراع الدائر في دارفور منذ عام 2003 فيما يحتاج 4.4 مليون شخص لمساعدات وتشرد أكثر من 2.5 مليون من السكان.

مقالات ذات صلة