رياضة
بوعبد الله يؤكد أن ياحي قال الحقيقة ويصرح:

العقوبة مدى الحياة من صلاحيات الوزارة والرشوة موجودة في البطولة

الشروق أونلاين
  • 3677
  • 10
ح.م
بو عبد الله

خرج الرئيس الأسبق لشباب باتنة رشيد بوعبد الله عن صمته وعبر عن استيائه للطريقة التي عوقب بها المسؤول الأول على فريق إتحاد الشاوية عبد المجيد ياحي، واصفا القرار المتخذ في حقه بالقاسي وغير المفهوم، مضيفا أن ياحي تحدث بشكل صريح أثناء أشغال الجمعية العامة للاتحادية ومن حقه أن يقول ما يريد، وأكد بوعبد الله أن ياحي قال الحقيقة ولا أحد بمقدوره أن يقول العكس، خاصة أن الجميع أصبح على دراية بالوضعية الصعبة التي تمر بها الكرة الجزائرية، ما يتطلب وقفة جماعية لإيجاد الحلول بدل تلفيق التهم وفرض العقوبات القاسية دون مبرر واضح.

وفي السياق ذاته أوضح بوعبد الله أنه بحكم خبرته في تولي مهام إدارية تصب في تسيير شؤون الكرة الجزائرية، فإنه من غير المعقول أن تفرض عقوبة مدى الحياة ضد ياحي من طرف الاتحاد الجزائري لكرة القدم، لأن ياحي حسب محدثنا “لم يرتكب جريمة تجعل البعض يفكرون في إعدامه على طريقتهم الخاصة”، كما أن مثل هذه العقوبات حسب بوعبد الله دائما تعد من صلاحيات وزارة الشباب والرياضة وليس “الفاف”.

الرشوة موجودة ولا أحد بمقدوره أن ينفيها

وانتقد بوعبد الله الطريقة التي يتعامل بها رؤساء الأندية مع الجمعيات العامة التي تنظمها الجهات الوصية، معتبرا أن التقارير المنجزة خلال 5 سنوات يتم المصادفة عليها في ظرف لا يتعدى 5 دقائق، وهو الأمر الذي يعكس رؤية الساهرين على الأندية الجزائرية الذين يرفضون النقاش الجاد والنقد البناء بغية الكشف عن النقائص والبحث عن الحلول الفعلية لمصلحة الكرة الجزائرية دون الموالاة لأي طرف كان، من جانب آخر أكد الرجل القوي في شباب باتنة خلال فترة التسعينيات وبداية الألفية الجديدة أن ظاهرة الرشوة وترتيب المباريات موجودة في الكرة الجزائرية ولا أحد بإمكانه أن ينفيها، مضيفا بالقول أن ما يهم في الوقت الحالي هو العمل بصورة جماعية للبحث عن البدائل المناسبة، التي تسمح بتطهير المنظومة الكروية من كل الآفات السلبية حتى يتسنى للجهات الوصية ورؤساء الأندية التفكير في التكوين على مستوى الفئات القاعدية بغية المساهمة في تكوين فريق وطني تكون أسسه من البطولة الوطنية بدل الاعتماد كلية على اللاعبين المغتربين ومزوجي الجنسية، وهي الظاهرة التي يراها بوعبد الله أنها لا تخدم الكرة الجزائرية وتعكس في الوقت نفسه حسب قوله غياب العمل القاعدي وعدم منح الأهمية لعامل الاستثمار في الشبان ومتابعتهم بغية المساهمة في بروزهم على المستوى العالي.

قضية الكاب والساورة دفنت عندما حولت إلى المحكمة المدنية 

وتساءل بوعبد الله عن الأسباب التي جعلت الجهات الوصية تفضل سياسة الصمت بخصوص قضية لقاء شباب باتنة – شبيبة الساورة، التي أسالت الكثير من الحبر حسب محدثنا، لكن سرعان ما تم وضعها في حكم الماضي رغم وجود أدلة تتطلب المتابعة، وقال بوعبد الله أن تحويل هذه القضية إلى المحكمة المدنية هو أحد أسباب دفنها بصورة نهائية دون أن تسترعي المتابعة للخروج بنتيجة واضحة، لأن القضايا الكروية لها محكمة خاصة بها تتولى البت فيها وهو ما لم يتم العمل به حسب بوعبد الله، الذي دعا إلى ضرورة أخذ الأمور بجدية مستقبلا إذا أرادت جميع الأطراف الفاعلة تطهير الكرة الجزائرية ووضع اليد في اليد من أجل محاربة الآفات السلبية التي جعلت الجميع يسمع عن ترتيب المباريات وشراء ذمم الحكام دون أن تتخذ قرارات ردعية حازمة في هذا الجانب.

مقالات ذات صلة