الجزائر
مختصون في علم النفس لـ "الشروق":

العلاج النفسي لحالة الرعب العام لا يكون إلا بتطبيق الإعدام

الشروق أونلاين
  • 5802
  • 17
ح.م

هزت قضية قتل البريئة “نهال” المجتمع الجزائري برمته، وولدت اكتئابا نفسيا، حيث يرى مختصون في علم النفس، أن نهال أدخلت الجزائريين في حالة خوف ورعب جديدة، مؤكدين أن تطبيق الإعدام هو العلاج النفسي المناسب في مثل هذه الحالات الاستثنائية.

أكدت الباحثة في علم الاجتماع النفسي، ثريا التيجاني، أن قضية “نهال” أربكت المجتمع الجزائري ككل لأنه أصبح مضروبا في عمقه، وقالت إن الفرد بعد أن كان يفكر في قضايا أخرى وأكثرها السكن، بات اليوم يبحث عن الأمن، واعتبرت حالة الخوف التي ألزمت الأسرة الجزائرية اثر ما حدث لنهال اشد وأخطر من خوف العشرية السوداء لأنها تتعلق باختطاف الأطفال وهي قضية متعددة الأبعاد.

وترى التيجاني، أن تكرار اختطاف الأطفال بعث الرعب في المجتمع وتحول لظاهرة غير صحية مست كل شرائحه وعناصره وجعلته مريضا يحس بلاامن. 

من جهته، قال الأخصائي في علم النفس محمد فرجاني، إن قضية الطفلة نهال، بعد تناولها في وسائل الإعلام، سببت كوابيس واضطرابات نفسية لدى الأطفال، وأصبحت صورة الخوف مرتبطة مباشرة باللاأمن حتى عند المراهقين. 

ويرى المتحدث أن ما وقع لنهال مؤشر قوي على تهديد سلامة الطفل، وبداية لحزن خفي في نفوس الأمهات والأسرة ككل، وتخوف من مستقبل الأبناء، مشيرا إلى أن العلاج الجماعي النفسي للمجتمع يبدأ بتطبيق الإعدام على المجرمين الذين يختطفون ويقتلون الأطفال. 

كما أكد فرجاني، أن تجنيد الأطفال في المنازل من خلال التعليم والترشيد والتوعية في سن صغيرة، هو حل من الحلول المستقبلية لمواجهة مشكل الاختطاف والترويع.

مقالات ذات صلة