العلامة الشيخ “آيت علجت” على رأس هيئة الإفتاء
حظي، العلامة والشيخ “محمد الطاهر آيت علجت”، بتكريم خاص من قبل وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، ممثلة في الوزير “محمد عيسى” الذي زاره أول أمس، بقلعته الدينية والعلمية بزاوية “سيدي يحيى العيدلي” ببلدية “تمقرا” في بجاية، في خطوة جديدة، لرد الاعتبار للشيخ، بعد الضجة الكبيرة التي أحدثتها قضية حرمانه من المنحة، من قبل أحد إطارات القطاع.
التكريم الذي أدرج ضمن الملتقى المنظم حول “دور أعلام بجاية في المحافظة على المرجعية الدينية والوطنية”، والذي وقف عند إحدى القامات الدينية والعلمية التي ساهمت، في المحافظة على الهوية الوطنية ومبادئ الدين الإسلامي السمحة، وقال بن عيسى أن الشيخ “آيت علجت” سيشغل منصب الشيخ “عبد الرحمن الجيلالي” كرئيس لهيئة الإفتاء الوزارية بعد موافقة هذا الأخير على العرض المقدم له، عقب الضجة التي صاحبت قضية المنحة، مؤكدا أن الترتيب الإلهي في تنظيم هذه الأمور، يشغل حيزا كبيرا، خاصة وأن الأمر تزامن مع رحيل رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الشيخ “بوعمران”، وكشف للصحافة، أن مسألة تشكيل مجلس الإفتاء بالجزائر، الذي سيكون مكملا لوظيفة هيئة الإفتاء الوزارية والمجلس الإسلامي الأعلى، يجب مراعاة العديد من المسائل في تشكيلته، مضيفا أن هذا التنظيم سيكون وطنيا، ويدعم بأئمة وعلماء.
كما قدم الوزير، هدية رمزية للشيخ، وشهادة شرفية، اعترافا بما قدمه للدين والوطن، كما تعهد الوزير بتقديم الوزارة، لأغلفة مالية مقدرة بـ2 مليار سنتيم سنويا، ولمدة 3 سنوات كاملة من أجل إتمام مشروع زاوية “سيدي يحيى العيدلي” الجديدة الجاري تجسيدها بجوار المقر العتيد، والتي تتسع لـ200 سرير، خاصة وأن هذه الأخيرة، لاتزال تعتمد في التموين على إعانات المحسنين، في الوقت الذي تعهدت فيه مصالح الولاية، والمجلس الولائي بتقديم 3 ملايير سنتيم وكذا تنظيم جمعيتين لجمع التبرعات.
الشيخ العلامة “آيت علجت” وفي كلمة له، عبر عن فرحته وسعادته الكبيرة بمبادرة الوزارة التي قال بأنها أثلجت صدره وأمتعته، كما رحب بالعرض المقدم له، من قبل هذه الأخيرة لتوليه رئاسة هيئة الإفتاء الوزارية، مؤكدا على الدور الهام للزوايا، في تنشئة المواطنين الصالحين الذين دافعوا عن الوطن بشراسة إبان الفترة الاستعمارية، مع ضرورة التمسك بالدين الإسلامي.
