-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
هل هو مؤشر جديد على قوة أو ضعف بطولتنا؟

العلمة وسوسطارة والشلف بين التألق القاري وشبح السقوط إلى الرابطة الثانية

الشروق أونلاين
  • 2397
  • 0
العلمة وسوسطارة والشلف بين التألق القاري وشبح السقوط إلى الرابطة الثانية
ح.م

تعيش فرق مولودية العلمة واتحاد الجزائر وجمعية الشلف وضعية لا تحسد عليها، ففي الوقت الذي أبانت عن وجه ايجابي في المنافسات الإفريقية لهذا العام، وحققت نتائج فاقت التوقعات، إلا أنها تمر في المقابل بفترة صعبة بسبب شبح السقوط الذي يطاردها قبل جولة واحدة فقط عن انتهاء الموسم.

لم يكن يتوقع أكثر المتشائمين في الخارطة الكروية أن يدخل فريقا اتحاد الجزائر ومولودية العلمة في معركة اللعب على تفادي شبح السقوط في آخر أنفاس البطولة، خصوصا أن الناديين المذكورين قدما وجها طيبا في البطولة ولو بصفة نسبية، موازاة مع تألقهما في المنافسات القارية، بدليل أنالبابيةوأبناء سوسطارة اجتازا عقبة الأدوار الأولى بامتياز، ما سمح لهما بضمان مكانة في دور مجموعات رابطة أبطال إفريقيا، وهو انجاز غير مسبوق للكرة الجزائرية التي عرفت تأهل 3 فرق جزائرية إلى هذا الدور باحتساب بطل الجزائر وفاق سطيف الذي كان قد نال هذا اللقب شهر نوفمبر المنصرم، كما أن جمعية الشلف الذي مر بفترات صعبة هذا الموسم لم تكن مسيرته مخيبة في منافسة كأسالكاف، حيث وفق زملاء دهام في الوصول إلى الدور ثمن النهائي وخرجوا برأس مرفوعة أمام النادي الإفريقي بوقع هدف لصفر بعد ما سبق لهم أن اجتازوا عقبة ممثل سيراليون ونادي حافيا كوناكري الغيني.

وإذا كان وفاق سطيف قد أثبت علو كعبه وحفاظه على وتيرة النتائج الإيجابية والإنجازات المميزة، بناء على حصوله على 3 ألقاب هذا الموسم، بدءا برابطة أبطال إفريقيا مرورا إلى كأسالسوبرالإفريقي، ومشاركته في مونديال الأندية، ثم تعزيز تموقعه في دور بطولة رابطة أبطال إفريقيا وكله إصرار على تكرار تجربة الموسم المنصرم، ثم حسم لقب البطولة لصالحه قبل أسبوع عن جولة النهاية، إلا أن الفرق الثلاثة الأخرى انقلبت بها موازين البطولة، بشكل لا يعكس بروزها الإيجابي في المنافسة الإفريقية، وهو ما يجعل الكثير يتساءل قائلا، هل هذا مؤشر جديد على قوة بطولتنا المجنونة، أم هو انعكاس على ضعف لم تتضح بوادره بشكل واضح، ما جعل بروز الاتحاد والعلمة والشلف مجرد موضة مؤقتة، ليبقى أنصار الفرق الثلاثة مرغمين على مواصلة تتبعسوسبانسالبطولة المجنونة في جولتها الأخيرة التي قد تفرز مستجدات غير منتظرة أو قد تكون حتمية، خصوصا وأن مولودية العلمة وجمعية الشلف واتحاد الجزائر يوجدون على صفيح ساخن، ففي الوقت الذي ستكونالبابيةملزمة بعدم تفويت نقاط مباراتها أمام جمعية وهران، فإن اتحاد الجزائر سيتبارى وجها وجه أمام جمعية الشلف في لقاء لا يقبل القسمة على اثنين، وأكيد أن الخاسر فيه سيكون مصيره مغادرة حظيرة الكبار.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • احمد

    انشااااااااااااااااااااااااءالله متسقطش العلمة

  • الاسم

    ان شاء الله ياااااااااااااااااااااااااااااارب تسقط اتحاد العاصمة نتاع الدزاير نتاع ليزالجيروا

  • rachid

    علاه سقوط فريق من الوسط تقصد فريق اولمبي الشلف كل شيء بالمكتوب يا صاحب التعليق الثالث

  • djabou

    يتبع /الطريق الصحيح وانكشف الامر فصار لا الحكام يعطون ضربات جزاء ولا لاعبين قادرين يربحوا مقابلة الدليل امامكم مرحلة العودة ولا فوز خسارة مذلة امام asmo من كل الجوانب نتيجة واداء وخروج من كاس الجمهورية وعلي يد متذيل الترتيب وبالطريقة المذلة نفسها ولم ينفع لالاعبين متهية صلاحيتهم فاصبحوا معروفين بكثرة الاحتجاجات علي الحكام في كل ما يصفر مخالفة اوغير صحيحة ينزلون عليه كبة واحدة مستعملين عليه ضغط ويتوعدونه بعقوبات من لجنة التحكيم فحداد له نفوذ هناك هذه هي الاسباب في رايي التي هذه الفرق 3 تعاني ا

  • الاسم

    العلمة لن تسقط وسيعوضها في السقوط فريق من الوسط

  • djabou

    يتبع /ونسوا ان اللاعبين لايصنعون الفريق والحقيقة ان الفريق هو من يصنع اللاعبين ومنهم و بهم تاتي النتائج ومثل شوسكارة فهو عبارة عن سروال قديم ممزق من كل الجوانب فارادوا ترقيعه فوضعوا في الاماكن الممزقة قطع اقدم و بالوان مختلفة شوهت وجهه و لم يرقع فصار العيب عيبان فهذا ينطبق علي لاعبي الملايير فلما وقعوا عقودهم نالوا ما نالوا من اموال وحتي البطولة جاءتهم باموال وبمباركة الحكام بضربات جزاء خيالية وبتشجيع من الجميع شاهد ما شافش حاجة حتي جاءت ساعة الحقيقة ونطق بيطام وفطن الحكام واخذ المسار الطريق ا

  • djabou

    المقال ومضمونه خطاء لان الفرق 3 ماعدا وفاق سطيف نجدها مختلفة في مشاكلها الشلف من البداية وهي تعاني وزادت عليها كاس الكاف اما العلمة لقد ظلمت في مقابلة شوسكارة ومقابلة الشلف ودون هذا فهم علي الطريق الصحيح وان حدث وسقطت فالحكام والرابطة هم السبب اما فريق الملايير وفي الحقيقة هو فقير في مسؤوليه في لاعبيه الذين جاؤوا من كوكب اخر وظهر لهم ان بطولتنا صغيرة عليهم وطاقم فني علي راسه عجوز لا يستطيع حتي الوقوف اكل الدهر عليه وشرب وفوق كل هذا جمهور صدق اكذوبة المال والنجوم وراحوا يحلمون بالتتويجات ونسوا ا