منوعات
علماء‭ ‬الدين‭ ‬السوريون‭ ‬في‭ ‬المهجر‭ ‬يشرّحون‭ ‬المذهب‭ ‬الديني‭ ‬لعائلة‭ ‬بشار‭ ‬الأسد

العلويون‭ ‬لا‭ ‬يصومون‭.. ‬يحلّلون‭ ‬الخمر‭ ‬والحج‭ ‬وثنية‭ ‬بالنسبة‭ ‬إليهم‭ ‬

الشروق أونلاين
  • 14175
  • 6

أخرجت الثورات العربية هنا وهناك الكثير من المخفيات وأيضا الكثير من الإشاعات ولكن الجانب الديني هو الذي استأثر بالحيز الأكبر بدليل أن رجال الدين هم أكثر المتحدثين في الآونة الأخيرة، وإذا كان القذافي قد حوكم من طرف يوسف القرضاوي وصدر الحكم الشرعي في حقه، فإن علماء سوريا في المنفى بمباركة علماء السعودية لم يخوضوا في سلوك الرئيس السوري وإنما في العلوية التي هي مذهب العائلة الحاكمة في سوريا منذ أربعين سنة، إذ يتساءل كثيرون عن سبب توريث حافظ الأسد الحكم لابنه وليس لأبناء حزب البعث السوري، ويتساءلون عن حقيقة العلويين ولماذا توجد شبه وحدة بين سوريا وإيران ولم تكن مع عراق صدام حسين، رغم أن الحزب الحاكم في سوريا وحزب صدام حسين بعثي وغيرها من الأسئلة التي تحوم حول حكم عائلة الأسد بين حافظ وبشار التي قضت الآن بالتمام والكمال أربعين سنة في حكم أهم بلد في الواجهة مع إسرائيل وهو سوريا بعد أن ارتضت مصر مغادرة ساحة المعركة مع إسرائيل عقب معاهدة كامب ديفيد .. لكن الحقيقة أن العلويين الذين ينتمي إليهم حافظ الأسد وابنه طبعا يمثلون عشرة بالمئة فقط من تعداد سكان سوريا الذي يقارب 18 مليون نسمة، وهم أقل عددا من المسيحيين وطبعا من أهل السنة الغالبية الذين يمثلون 74 بالمائة.. والحقيقة أن عائلة الأسد أبانت دائما عن قوميتها ودفاعها عن سوريا وعن العرب ورفضها أي معاهدة سلام مع الكيان الصهيوني، وهي بالتأكيد في مواقفها أشرف من الذين يدعون أنهم من أهل السنة في دول الخليج العربي من أمراء وملوك، كما أن معتقداتهم الغريبة والتي هي أكثر خطورة من غلاة الشيعة لا تظهر للعيان ولا يدعون لها جهارا، وهو ما جعلهم بعيدين عن النقد عكس الشيعة. ومن المستحيل أن يسمي العلويون ومنهم عائلة حافظ الأسد أبناءهم بأسماء الصحابة أو نساء النبي ومنهم أم المؤمنين عائشة رضوان الله عليها، ويعتبر حافظ الأسد الرئيس الأكثر بطشا بالإسلاميين في العالم العربي والإسلامي، حيث أبادهم في حماة فقصف المساجد لأجل البقاء في الحكم ولم يُبرم معهم أي مصالحة كما حدث لدى الكثير من البلدان العربية ومنها مصر بالخصوص.

مقالات ذات صلة