العالم
الأمين العام الاتحاد الشعبي الجمهوري محمد لطفي المرايحي لـ"الشروق":

“العملية الانتخابية تحولت إلى مسرحية محسومة النتائج”

الشروق أونلاين
  • 2567
  • 1
ح.م
الأمين العام الأمين العام الاتحاد الشعبي الجمهوري محمد لطفي المرايحي

يطعن الأمين العام الأمين العام الاتحاد الشعبي الجمهوري، في التشريعيات التونسية التي تجرى في تونس بعد أيام، ويتحدث عن قطبية افتراضية وضعتها كل من حركتي النهضة ونداء تونس، التي يتهمها بالتحول الى كيان سياسي أوجد متسعا للمنتفعين من نظام بن علي.

 

تتهمون حركتي النهضة ونداء تونس بإنشاء تحالف ضمني لقطع الطريق على الأحزاب الأخرى؟ 

  ما وقع ليس تحالفا بالمعنى الحرفي للكلمة، ولكن هنالك استقطابا إعلاميا بتضافر وتواطؤ إسلامي ومالي، أما حركة نداء تونس ومن خلفها لوبيات مالية ومصالح أزلام النظام السابق، يودون الالتفاف على العملية الانتخابية، فكلى الطرفين قد صنعا وضعية من شانها أن تجعل نتائج الانتخابات محسومة سلفا، فحركة النهضة لم تقدم مرشحا للانتخابات الرئاسية لعلمها أن نفوذ رئيس الحكومة أقوى، ولذلك تسعى لنسج تحالفات مع أحزاب أخرى، وتفضل أن يكون  مع الحزب الذي يأتي في المرتبة الثالثة، عكس نداء تونس الذي يمتلك مجالات واسعة لعقد التحالفات الطبيعة حتى مع رموز النظام السابق.

 

وماذا ستفعلون لمواجهة هذا الوضع؟

 تونس ستعرف مسرحية محسومة النتيجة، لأن مقومات العملية الانتخابية أصبحت مفقودة، ولهذا دعونا الشعب التونسي للتعبير عن رفضه للانتخابات المرتقبة بعد 10 أيام، ومقاطعتها عبر التصويت الأبيض لان المشاركة فيها تحمل وزر المصادقة على مؤامرة تسعى إلى تدجين الإرادة الشعبية وتوجيهها، بعد إفراغها من مقاصدها، زيادة على غياب الطرح القادر على إنقاذ البلاد من المأزق الذي تمر عليها والأخطار المحدقة بها، كما نطالب بتشكيل جبهة وطنية للتصويت الأبيض تجتمع تحته كل الأحزاب والمنظمات والشخصيات المؤيدة لهذا الخيار لأنه يعبر صراحة عن اليقظة في مواجهة ما تم التحضير له.

 

هل تعد حركة نداء تونس استنساخا ثانيا لحزب بن علي التجمع الدستوري الديموقراطي؟

 الارسيدي” حزب تلتقي في مصالح أشخاص وشركات خواص، وأعادت التخندق حاليا من خلال حركة نداء تونس، الذي ضم قوى داعمة للنظام السابق، واستطاع هذا الحزب حاليا استقطاب الطبقة الوسطى الذين يتخفون من الإسلاميين، المنتفعون حاليا من النظام السابق ومن وجدوا مكانا في نداء تحولوا لوكالات تجارية للغرب، لم يحققوا الثراء للمواطن ولا التقدم للوطن، فنسبة النمو حاليا اقل مما كانت تحقق في فترة بن علي.

 

ماذا تنتظر تونس من الجزائر الآن؟

نحن نعتبر تونس عمقا استراتيجيا للجزائر، فهي العمق الأمني لها، وعلاقتنا مع الجزائر عضوية باتم معنى الكلمة، تونس تحتاج للجزائر في ظل التهديدات الإرهابية، فدورها مهم بالنسبة لنا، دون أن يتعدى ذلك للتدخل في الشأن السياسي ونحن نعلم انه ذلك لن تقوم به الجزائر.

مقالات ذات صلة