العالم
المحلل الليبي أسامة ابراهيم لـ"الشروق":

العملية العسكرية الدولية ضد “داعش” ستتم بالتنسيق مع الجيش الليبي

الشروق أونلاين
  • 1231
  • 0
ح.م

اتفق المجتمعون في روما حول، الأزمة الليبية بمشارعة اكثر من 30دولة من العالم، على الخطر المتزايد لتمدد داعش في الاراضي الليبية، مما يجعل الأمن الاوروبي في خطر خلال المرحلة القادمة مع تزايد تهديدات التنظيم بـ”غزو روما”، ونقل الحرب الى أوروبا.

وحسب ما تسرب من معطيات من الاجتماع، فإن العمليات العسكرية تشارك فيها دول ايطاليا امريكا وفرنسا وبريطانيا وبعض الدول العربية كمصر والامارات وربما السعودية   .

وتستهدف العمليات معاقل التنظيمات الارهابية خاصة “داعش” في سرت ودرنة وبن جواد، وحتى بعض المليشيات التي ترفض بشدة التعامل مع حكومة السراج المنبثقة عن حوار وتوافق وطني بين الاطراف الليبية.

ويقول المحلل السياسي الليبي اسامة ابراهيم لـ”الشروق” ان العمليات العسكرية تتم بالتنسيق مع الجيش الليبي، المعترف به دوليا، حيث يتم التنسيق مع خليفة حفتر في المنطقة الشرقية، ومع قيادة الجيش التابع لحفتر في المنطقة الغربية، مما يعني عدم التنسيق مع جماعات “فجر ليبيا” في العمليات العسكرية الغربية ضد التنظيم.

واضاف المتحدث، ان التنظيم الارهابي “داعش”، اكتسب “تجربة” في التعامل مع الضربات الجوية من خلال تواجده في سوريا والعراق، وبالتالي سارع منذ ايام حسب كل التقارير الى اخفاء اسلحته الثقيلة والخفيفة واختفاء قياداته من الاماكن العامة في مناطق تواجده، خاصة في سرت.

واردف اسامة صالح ابراهيم ان العمليات المرتقبة ضد داعش، قد تمس درنة وسرت وطرابلس وبن جواد وصبراتة، والجفرة والكفرة، وبعض المناطق الجبلية التي يستعملها التنظيم لتخزين اسلحته، مردفا ان العمليات تهدف بالدرجة الاولى الى التقليل من خطر التنظيم، والسماح للحكومة الليبية المتوافق عنها بمباشرة عملها في طرابلس العاصمة الليبية.

وأكدت مصادر “الشروق” ان الجزائر ظلت ثابتة على موقفها الرافض لأي تدخل عسكري بقواتها في ليبيا، واكتفت بتقديم تسهيلات لوجيستية متعلقة بالمعلومات، وتشكيل فرق تدخل للعمل الانساني ضمن تداعيات الحرب الوشيكة في ليبيا، فيما أعلنت تونس هي الاخرى عدم جاهزيتها للمشاركة في العمليات العسكرية، بسبب انشغالها بمحاربة الارهاب في تونس، وتأمين حدودها تحسبا لفرار الدواعش من ليبيا في حالة نشوب الحرب.

ونقلت مصادر للشروق، أن اللواء خليفة حفتر، قد أجرى زيارة سرية، أمس، إلى تونس، تمحورت حول مسألتين، الأولى تدريب الجيش والشرطة، والثانية النظر في إمكانية التنسيق مع الجانب التونسي لتنفيذ عمليات عسكرية ضد معاقل داعش.

مقالات ذات صلة