رياضة
عصماني ساهم في نجاح ملحمة 88

العميد والوفاق أعطيا دروسا كروية تاريخية لـ”نادي القرن”

الشروق أونلاين
  • 4233
  • 11
ح م
عنتر عصماني أذاق الاهلي وأنصارة العلقم قبل 27

عرفت المباريات التي جمعت الأهلي المصري مع وفاق سطيف وعديد الأندية الجزائرية الكثير من الإثارة والندية، وهو ما تعكسه صعوبة الحسم في النتائج الإيجابية، إضافة إلى التألق في تعبيد الطريق نحو التتويج باللقب الإفريقي، على غرار ما قام به مولودية الجزائر عام 1976 ووفاق سطيف في العام 1988.

 وسيخوض الأهلي المصري السبت، المباراة رقم 17 أمام الأندية الجزائرية والثالثة من نوعها مع وفاق سطيف في المواعيد الإفريقية، وهو اللقاء الذي يكتسي أهمية كبيرة لدى الفريقين، وفي مقدمة ذلك أبناء المدرب ماضوي خيرالدين الذين يرفضون تفويت فرصة التتويج بالكأس الإفريقية الممتازة، مستغلين عاملي الملعب والجمهور اللذين يصبان في خدمتهما.

وتتذكر الجماهير الجزائرية والسطايفية على الخصوص، الملحمة الكروية التي جمعت نسور الهضاب أمامنادي القرنمنذ 27 سنة، في إطار الدور نصف النهائي من منافسة كأس إفريقيا للأندية البطلة، وكان الأهلي يدافع عن لقبه، حيث فاز أبناء المدرب الراحل مختار لعريبي بثنائية نظيفة في ملعب 8 ماي 45، وهي نفس النتيجة التي انتهى عليها لقاء العودة بملعب القاهرة لصالح الأهلي، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح التي تألق فيها الحارس عنتر عصماني وبقية لاعبي الوفاق آخرهم عبد الحكيم سرار الذي وقع ركلة الترجيح الأخيرة التي منحت التأهل للوفاق إلى الدور النهائي. 

وكان أول فريق جزائري واجه الأهلي المصري هو مولودية الجزائر يوم 29 ماي 1976، حيث سحق زملاء دراوي النادي المصري بثلاثية نظيفة، ما جعلهم يلعبون مباراة العودة بأريحية، وانتهى بفوز للمحليين بهدف لصفر، ما سمح لـالعميدبمواصلة المسيرة نحو منح الجزائر أول لقرب إفريقي للأندية، وتجدد الموعد بين الفريقين في العام 1984  لحساب كأس إفريقيا للأندية الحائزة على الكؤوس، ورغم تفوق مولودية الجزائر في لقاء الذهاب بهدف لصفر، إلا أن الكلمة الأخيرة عادت للأهلي بـ 3 أهداف مقابل واحد في مباراة العودة، ما سمح له بمواصلة المسيرة بنجاح وإحراز اللقب في النهاية.

وفي العام 2001 التقى شباب بلوزداد الأهلي لحساب دور المجموعة لكأس رابطة أبطال إفريقيا، وفاز الفريق المصري في لقاء الذهاب بهدف لصفر، ليرد عليه أبناء العقيبة بنفس النتيجة فوق ميدان ملعب 5 جويلية، وهو العام الذي توج فيه الأهلي بطلا. وفي نفس المنافسة التقى الأهلي مع اتحاد الجزائر عام 2005، حيث صنع زملاء محمد بركات المفاجأة بفوزهم في ملعب عمر حمادي بهدف نظيف، وانتهى لقاء العودة بالقاهرة بهدفين في كل شبكة. كما واجه نصر حسين داي فريق الأهلي عام 2003 في منافسة دوري أبطال العرب، وفرض التعادل عليه (1 ـ 1) في القاهرة قبل أن يخسر بهدف لصفر في لقاء العودة

وخلال مواجهته في دور المجموعات لبطولة دوري أبطال إفريقيا أمام شبيبة القبائل عام 2006، استطاع الأهلي الفوز بهدفين دون رد، وفي لقاء الإياب كان التعادل سيد الموقف بهدفين لمثلهما، وهو التعادل الذي سمح للأهلي بالتأهل إلى للدور نصف النهائي، ليُتوّج باللقب للعام الثاني على التوالي، ويحتفظ بالكأس للأبد، وتكرر الموعد مجددا بين الفريقين عام 2010، حيث نجحت الشبيبة في تحقيق الفوز خلال مباراة الذهاب بهدف لصفر، فيما انتهى لقاء العودة بالتعادل هدف في كل شبكة. وكان آخر ظهور للأهلي المصري أمام الأندية الجزائرية في العام 2011، حين واجه مولودية الجزائر، وفاز بثنائية نظيفة في القاهرة، وتعادل بهدف لمثله في ملعب 5 جويلية.

 

نتائج المواجهات التي جمعت الأندية الجزائرية أمام الأهلي المصري

 عام 1976

م. الجزائر ـ الأهلي المصري 3 ـ 0

الأهلي المصري ـ م. الجزائر 1 ـ 0

عام 1988

و. سطيف ـ الأهلي المصري 2 ـ 0

الأهلي المصري ـ و. سطيف 2 ـ 0 (تأهل الوفاق بركلات الترجيح 4 ـ 2)

 عام 2001

الأهلي المصري ـ ش. بلوزداد 1 ـ 0

ش. بلوزداد ـ الأهلي المصري 1 ـ 0

 عام 2003

الأهلي المصري ـ ن. حسين داي 1 ـ 1

ن. حسين داي ـ الأهلي المصري 0 ـ 1

 عام 2005

الأهلي المصري ـ إ. الجزائر 1 ـ 0

إ. الجزائر ـ الأهلي المصري 2 ـ 2

عام 2006

الأهلي المصري ـ ش. القبائل 2 ـ 0

ش. القبائل ـ الأهلي المصري 2 ـ 2

 عام 2010

ش. القبائل ـ الأهلي المصري 1 ـ 0

الأهلي المصري ـ ش. القبائل 1 ـ 1

 عام 2011

الأهلي المصري ـ م. الجزائر 2 ـ 0

م. الجزائر ـ الأهلي المصري 0 ـ 0

مقالات ذات صلة