“العميد وصفنا بالإرهابيين لأننا طالبنا برفع مقاعد الماستر!”
تواصلت أمس احتجاجات طلبة “نظام آل آم دي” بجامعة العلوم الإسلامية التابعة للجزائر (01)، بسبب تحديد عدد المقاعد المخصصة للماستر ما بين 12 و20 مقعدا. وهو ما لم يرق الطلبة. وتطورت أمس الاحتجاجات بعد غلق الطلبة للبوابة الرئيسية، حيث قال طلبة لـ”الشروق”: إن عميد الكلية وصفهم بالإرهابيين.
دافع أمس عدد من طلبة “آل آم دي” عن أنفسهم، مطالبين برد الاعتبار لهم، بعد أن قالوا، حسب تصريحهم لـ”الشروق”، إن عميد الكلية لم يستمع إلى انشغالاتهم، ورفض الاستجابة لمطلبهم، واصفا إياهم بالإرهابيين. وهي العبارة التي جعلت الطلبة يواصلون احتجاجهم .
ودخل الطلبة في احتجاج منذ الساعات الأولى، حيث لخصوا مطالبهم في نقطة واحدة وهي رفع “حصص المقاعد المخصصة للماستر”، لأجل تمكينهم من إكمال مشوارهم الدراسي، مؤكدين ّأن شهادة “آل آم دي” ثلاث سنوات غير مقبولة من قبل الوظيف العمومي ولا تصلح لا للعمل ولا للتدريس. وجاء استياء الطلبة بعد تحديد عدد المقاعد بـ 20 مقعدا.
وامتدت الحركة الاحتجاجية لطلبة الماستر إلى كلية العلوم الاقتصادية وعلوم التسيير بجامعة البليدة، وكلية الحقوق وعدد من جامعات الوطن ورفض الطلبة المحتجون بكلية الاقتصاد الإقصاء الذي تعرضوا له بعدم إدراجهم ضمن “الماستر” رغم توفر الشروط فيهم، وكذلك الحال بالنسبة إلى دارسي الحقوق الذين شددوا على مطلب إلغاء بعض الشروط التعجيزية التي اهتدت إليها الإدارة كسلاح لإقصاء البعض منهم من الدراسة بالماستر.