العميد يريد إنهاء موسمه “الماراطوني” بشرف
يسعى مولودية الجزائر لإنهاء موسمه الماراطوني بشرف، حين ينزل السبت بداية من الساعة السادسة مساء ، ضيفا على نادي الصفاقسي التونسي، في مقابلة تندرج ضمن الجولة الأخيرة من دور المجموعات لكأس الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم.
ويبقى “العميد” الذي يحتل مؤقتا صدارة المجموعة الثانية بـ11 نقطة ومتأهلا رسميا إلى الدور ربع النهائي من هذه المنافسة، مهددا من طرف منافسه التونسي الذي يحتل المركز الثاني ب10 نقاط خاصة بعد عودته من ميدان مبابان سوالوز السوازيلندي بفوز ثمين (3-1).
وتعتبر مقابلة الصفاقسي التونسي هي الرقم 47 لمولودية الجزائر هذا الموسم، وهذا رقم قياسي وسابقة لدى الأندية الجزائرية، حيث لعب العميد 30 مواجهة في البطولة و5 في كأس الجمهورية قبل أن يقصى في نصف النهائي على يد وفاق سطيف، و12 مقابلة (باحتساب لقاء اليوم أمام الصفاقس) في كأس “الكاف”، وهذا ما أتعب كثيرا اللاعبين غير المتعودين تقريبا على خوض هذا الكم الهائل من المقابلات في موسم واحد.
وسيدخل العميد مقابلة الصفاقس على أمل العودة بنتيجة ايجابية تبقيه في صدارة الترتيب، ولكن بتعداد ناقص، حيث ستشهد التشكيلة العاصمية غياب المدافع الأيسر إبراهيم بدبودة بداعي الإصابة ومتوسط الميدان أمير قراوي المعاقب، وأسامة شيتة الذي غادر الفريق نحو الغريم اتحاد العاصمة، ما سيجعل المدرب كمال مواسة ملزما بإحداث بعض التغييرات على مستوى التشكيلة الأساسية وإيجاد الحلول اللازمة لتغطية الفراغ الذي سيتركه غياب هؤلاء، لاسيما على مستوى الجهة اليسرى من الدفاع، أين سيعتمد بنسبة كبيرة على المدافع عزي الذي أبدى جاهزيته لخوض المباراة، في وقت سيمنح الفرصة مرة أخرى لشريف الوزاني وزكرياء منصوري في وسط الميدان، مع تجديد الثقة في نقاش ودرارجة في الهجوم وبقية اللاعبين.
وحول هذه المقابلة أكد المدرب كمال مواسة: “بأن لاعبيه الذين سيخوضون اللقاء بدون أي ضغط يرفضون أن يجعلوا من المركز الأول، شغلهم الشاغل، موضحا بأنه له أي خيار بخصوص هوية المنافس في الدور ربع النهائي”.
وستكون المولودية في الدور ربع النهائي، منافسا لإحدى تشكيلتي المجموعة الأولى التي يتصدرها النادي الإفريقي بمجموع 9 نقاط رفقة كامبالا سيتي الأوغندي لكن بفارق أهداف أفضل للنادي التونسي. ويتوفر الفريقان على فارق ثلاث نقاط عن الملاحقين الفتح الرباطي المغربي وريفر يونايتد النيجيري علما بأن الناديين المغاربيين تقابلا أمس الجمعة، بملعب رادس بالعاصمة تونس لحساب السبت، السادس والأخير لمرحلة المجموعات.
تجدر الإشارة إلى أن مقابلة الصفاقس ستجرى وسط حضور مكثف لأنصار العميد الذين تنقلوا بقوة في الأيام الأخيرة إلى تونس، وصنعوا أجواء رائعة، في وقت تعرض البعض إلى اعتداءات من طرف الشرطة التونسية بسبب إقدامهم على إشعال الألعاب النارية (الفيميجان) وسط المدينة.
المقابلة قد تكون الأخيرة لمواسة على رأس الفريق
أفادت مصادر مقربة من محيط العميد أن مقابلة الصفاقسي التونسي قد تكون الأخيرة للمدرب كمال مواسة على رأس العارضة الفنية للفريق، حيث أوضح مصدرنا أن المدرب السابق لشبيبة القبائل يفكر في الرحيل عن النادي في حال تأكد إقالة المسؤول الرياضي عمر غريب من طرف “سوناطراك”، فضلا عن ذلك فإنه بات لا يلقى الاجماع وسط الأنصار الذين حملوه مسؤولية فشل الفريق في نيل لقب محلي على الأقل، خاصة بخسارته تكتيكيا على مرتين أمام وفاق سطيف في البطولة والكأس بملعبي 5 جويلية وبولوغين على التوالي، ما منح الأفضلية لهذا الفريق في التتويج بالبطولة وبلوغ نهائي الكأس، وما زاد من قناعة الأنصار في أن مواسة من بين أسباب فشل الفريق، هو كيفية تتويج شباب بلوزداد بالكأس على حساب الوفاق في النهائي، والذي جاء بفضل الخطة المحكمة للتقني المغربي بادو الزاكي.