العالم
التلفزيون يعلن انفجار مرآب للقضاة في دمشق وتضرر السيارات

العنف المسلح في تصاعد.. قتال مباشر وعبوات ناسفة

الشروق أونلاين
  • 4631
  • 14
ح.م

ازداد الوضع السوري تعقيدا، وأصبحت لغة العنف في تصاعد “مرعب” ومن الطرفين، فردود أفعال الجيش الحر والمعارضة المسلحة على مجازر النظام السوري في حق الرضع والنساء و الشيوخ بدأت تتوالى، واغتنم إعلام النظام الفرصة للوقوف على التفجيرات التي استهدفت منذ يومين الإخبارية السورية، التي راح ضحيتها 3 صحفيين وقدمها على أنها “مجزرة” تسابقت وسائل الإعلام اللبنانية “المستقبل والمنار” و”الصينية” إلى تصويرها والحديث مع الضحايا، فيما يطفئ نفس الإعلام كل الأضواء ويغلق كل الأبواب على “المجازر” التي راح ضحيتها الآلاف من الأبرياء في حمص ودير الزور وادلب وحماه.

نهاية الأسبوع، لم تكن استثنائية بل سقط ما يزيد عن مائة قتيل في شتى أنحاء سوريا، بالتزامن مع إشارة باولو بينيرو، رئيس لجنة التحقيق المعنية بسوريا، إلى تصاعد الاشتباكات العسكرية بين القوات الموالية للنظام ومقاتلي المعارضة رغم التزام الطرفين بوقف العنف المسلح .

وقدرت “لجان التنسيق المحلية في سوريا”، وهي حركة سورية معارضة، مقتل 104 أشخاص على الأقل، من بينهم 20 طفلاً على الأقل، توزعت الحصيلة كالتالي 42 في ادلب، 15 في ريف دمشق، 14 بدير الزور، بجانب عشرة في درعا، وعدد مماثل بحمص، 8 في القامشلي، و3 في حماة، وواحد في كل من الحسكة وحلب.

وفي الأثناء، قال بينيرو أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف، الأربعاء، إن الاشتباكات العسكرية تتصاعد في سوريا رغم التزام الطرفين بوقف إطلاق النار، لافتاً إلى تكثيف القوات الموالية للنظام عملياتها العسكرية في المناطق المناهضة لها.

وبالمقابل، واصلت الجماعات المسلحة المناهضة للحكومة، بما في ذلك تلك التابعة للجيش السوري الحر، صراعها مع الحكومة من خلال القتال المباشر وزيادة استخدام العبوات الناسفة والهجمات على المنشآت العسكرية والأمنية، بحسب المسؤول الأممي.

وقال بينيرو، إن الأوضاع في البلاد تبدلت بشكل كبير خلال الأشهر الثلاثة الماضية، مع تزايد العمليات التي تقوم بها قوات مناهضة للحكومة، ما جعل الوضع يشبه أكثر فأكثر “العصيان المسلح.

وأضاف التقرير: “نتيجة تدفق ما يعتقد أنها كميات جديدة من الأسلحة إلى الحكومة والمجموعات المناهضة لها، فإن الوضع قد يتفاقم خلال الأشهر المقبلة، ويجب على المجتمع الدولي ألا يتقاعس عن القيام بجهد قوي من أجل إنهاء العنف.”

ورصد التقرير التزايد الكبير في رقعة انتشار القوات المعارضة للحكومة السورية، وتزايد قوتها، مشيراً إلى أن العمليات التي يقوم بها المعارضون في بعض المناطق “تتطور على صعيد الفاعلية والتنظيم.

وأوضح مصدر أمني لم يكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس، أن الانفجارين ناتجان عن “عبوتين مغناطيسيتين وضعتا تحت سيارتي قاضيين”، مشيرا إلى أن المرآب المذكور المكشوف مخصص للقضاة وموظفي قصر العدل.

من جهته أعلن الجيش التركي الخميس، أن فرق الإنقاذ التركية عثرت على أغراض شخصية لطياري الطائرة التركية التي أسقطتها سوريا، وقطع من الطائرة لكنها ما زالت تبحث عن الطيارين بعد ستة أيام عن الحادث..

مقالات ذات صلة