العنف يضرب الكرة البرازيلية مجددا.. واللاعبون يهددون بالإضراب
تواجه الكرة البرازيلية أزمة قبل أشهر معدودة على استضافة مونديال 2014، وذلك بعدما هددت رابطة لاعبي دوري ولاية ساو باولو بالإضراب بسبب اعتداء بعض مشجعي كورنثيانز على لاعبي الفريق احتجاجاً على النتائج المتواضعة للأخير.
وقال رئيس رابطة اللاعبين في دوري ولاية ساو باولو رينالدو مارتوريلي لصحيفة “إستادو دي ساو باولو”، “نحن نحضر الملف من أجل تأمين المساندة القانونية للاعبين ونحن مستعدون للإضراب، لا يمكننا الاستمرار على هذا النحو”.
وقد احتج حوالي 100 مشجع على النتائج المخيبة التي يحققها كورنثيانز في دوري ولاية ساو بالو “باوليستا”، حيث مني بثلاث هزائم متتالية من أصل 5 مراحل حتى الآن، وقاموا باقتحام الملعب خلال حصة تدريبية للفريق استعداداً للمباراة التي خسرها الأحد أمام بونتي بريتا (1-2).
وتمكن المشجعون الغاضبون من الوصول إلى نجوم الفريق، ومن بينهم لاعب بايرن ميونيخ وهامبورغ السابق البيروفي خوسي باولو غيريرو، الذي كان صاحب الهدف الذي قاد الفريق إلى الفوز بكأس العالم للأندية عام 2012، ولاعب ميلان السابق الكسندر باتو.
ورفض رئيس كورنثيانز تأجيل المباراة ضد بونتي بريتا، متذرعاً بالاتفاقات المعقودة مع رابطة الدوري والمؤسسة الإعلامية التي تبث المباريات.
وتسبب هذا الاعتداء في جدل كبير وسط تقارير تتحدث عن توجه عدد من اللاعبين للرحيل عن النادي خوفاً على سلامتهم، خصوصاً أنّ الهجوم على اللاعبين لم يكن للتهديد وحسب بل وصل إلى الاعتداء الجسدي، إذ نجح أحد المشجعين الغاضبين في الوصول، إلى غيريرو والإمساك به في عنقه، فيما حاول مشجعون آخرون كسر ساقي باتو.
ودون شك، سيترك هذا الاعتداء آثاره على تحضيرات البرازيل لاستضافة مونديال الصيف المقبل من حيث الأمن والسلامة، خصوصاً أن المنتخب الإيراني سيستخدم هذا المركز التدريبي بالذات في العرس الكروي العالمي. ورغم الثقة التي أظهرها الاتحاد الدولي باللجنة المنظمة المحلية لمونديال 2014 وبالإستراتيجية المعتمدة لتأمين سلامة المنتخبات المشاركة واللاعبين، فإن ما حصل مع غيريرو وباتو ورفاقهما في كورنثيانز سيترك آثاره على تحضيرات البرازيل لاستضافة العرس العالمي.