الجزائر
تأجيل الجمعية العامة الاستثنائية الخاصة بتحديد الموقف من الرئاسيات

العهدة الرابعة تقصم ظهر منتدى رؤساء المؤسسات

الشروق أونلاين
  • 1983
  • 1
ح.م
رئيس منتدى المؤسسات رضا حمياني

فشل منتدى رؤساء المؤسسات، في جمع النصاب اللازم لعقد جمعية عامة استثنائية للخروج بموقف رسمي من العهدة الرابعة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، بعد أن كان قد وجه رضا حمياني، رئيس المنتدى دعوة لعقد جمعية عامة للفصل في الموضوع.

وقال أعضاء من المنتدى لـ”الشروق”، إن القانون الداخلي للمجلس ينص على استدعاء الجمعية العامة الاستثنائية في ظرف 8 أيام وليس في ظرف 3 أيام، مؤكدين أنه من الأفضل جمع أعضاء المجلس التنفيذي الـ22 للفصل في الموضوع دون استدعاء الجمعية العامة.

ويسمح لأعضاء المجلس التنفيذي للمنتدى الـ22 بالفصل في الملفات والمواضيع ذات الأهمية القصوى، على غرار موضوع الانتخابات الرئاسية، لكونهم منتخبين من الجمعية العامة، كما يمكن لمجلس التوجيه المتكون من 16 عضوا من العقلاء البت أيضا في أمهات القضايا الاقتصادية، وحتى السياسية أيضا.

ولوحظ تردد كبير وسط بعض أعضاء المنتدى، ومنهم من رفض الخوض في الموضوع بسبب التوتر السياسي الذي خلّفه الصراع السياسي بين الأمين العام لجبهة التحرير الوطني الحاكم، ومدير جهاز المخابرات.

وقال مسؤول رفيع في المنتدى لـ”الشروق”، لا يمكن المغامرة في أي اتجاه قبل خروج الرئيس بوتفليقة عن صمته، مضيفا أن التيار الغالب داخل المنتدى هو مع الاستقرار والاستمرارية، حتى لا تتوقف الديناميكية الاقتصادية التي ساهم بوتفليقة، في خلقها من خلال برامج الإنفاق العام، مشددا على أن المنتدى حقق قفزات هائلة خلال الأعوام الـ15 الأخيرة، حيث أصبح قوة الاقتراح الأولى والشريك الأساسي للحكومة في لقاءات الثلاثية الاقتصادية والاجتماعية. 

وأعلن أمس، رضا حمياني، عن مهلة جديدة لعقد جمعية عامة استثنائية خلال 8 أيام، واعتبر مصدر آخر المدة كافية لانقشاع الضباب السياسي السائد حاليا، بين من يساند ومن يعارض ولاية رابعة للرئيس بوتفليقة.

وخلافا للمرات السابقة التي كان فيها الدعم سهلا جدا بالنظر إلى الإجماع حول هوية الرئيس المرشح، ساد هذه المرة غموض قوي في أوساط رجال السياسة وعالم الاقتصاد بسبب عملية التحييد التي تعرض لها رئيس جهاز المخابرات، الذي استهدف بتصريحات نارية من الأمين العام للحزب الحاكم، الذي يحسب على الرئيس بوتفليقة، الذي ساهم في تعيينه في منصبه في أوت الماضي.

وسادت مخاوف حقيقية في أوساط المنتدى من عمليات انتقامية مهولة في حال تم توجيه الدفّة في غير الوجهة التي ستكون على رأس الدولة بعد أفريل القادم، وهو ما يدفع ببعض الأعضاء بتفضيل الابتعاد أصلا عن ما أسموه بالممارسات السياسوية.

مقالات ذات صلة