الجزائر
مديريات التربية تنتقد "دراسة الملفات" والوزارة تتعهد بتجسيد المطلب

العودة إلى “الاختبار الكتابي” في توظيف الأساتذة

الشروق أونلاين
  • 10199
  • 0
الارشيف

تعتزم، وزارة التربية الوطنية، الرجوع إلى “الامتحان الكتابي” في تنظيم مسابقات التوظيف في السلك البيداغوجي، والتخلي كلية عن الامتحانات الشفهية، تلبية “للطلب الملح” من قبل مديريات التربية للولايات، بخصوص العودة إلى “النظام القديم” شريطة إسناد المهمة لدواوين المسابقات والامتحانات لتوفرهم على الخبرة في المجال. بالمقابل، فالوزارة مجبرة على فتح أكبر عدد من المناصب المالية الجديدة لتوظيف الأساتذة في الأطوار الثلاثة، لسد الشغور.

وعلمتالشروقمن مصادر مطلعة، أن رؤساء مصالح الامتحانات والتمدرس على مستوى مديريات التربية للولايات، قد تقدموا بطلب العودة للنظام القديم في تنظيم مسابقات التوظيف الوطنية للالتحاق برتبة أستاذ في أحد الأطوار التعليمية الثلاثة، وذلك عن طريق برمجة اختباراتكتابيةلفائدة المترشحين، على اعتبار أن هذا النظام يتطلب توفر مراكز للإجراء، حراس ومراكز للتصحيح فقط، بالمقابل يتم التخلي كلية عنالاختبارات الشفهية، التي أصبحت تؤرق المديريات بسبب انعدام الخبرة لدى اللجان المختصة المتساوية الأعضاء، في مجالدراسة الملفات، على اعتبار أنهم يعملون خارج مجال اختصاصهم، وبالتالي فاللجان تبذل مجهودات كبيرة لتحقيق العدالة بين كافة المترشحين بإعطاء لكل ذي حق حقه، وهو ما يجعل مديريات التربية فيفم المدفعسنويا لوقوعها في الأخطاء بسبب جهلها للقوانين، أين يتم قذفها بمختلفالتهم، على أنها خارقة للقوانين وتتسبب في تجاوزاتبالجملة، خاصة بعد ظهور نتائجالرقابةعند الانتهاء مندراسة الملفاتمن قبل المديرية العامة للوظيفة العمومية، مما يؤدي إلى تغيير كلي في قوائم الناجحين.

وأضافت، نفس المصادر، أن مدير تسيير الموظفين السابق، عبد الحكيم بلعابد، الذي تمت ترقيته مؤخرا إلى أمين عام بالوزارة، كان قد تعهد والتزم خلال اللقاءات التي جمعته برؤساء مصالح الامتحانات والتمدرس والتنظيم، بالتكفل بدراسة الملف بجدية لتجسيد العودة للاختباراتالكتابيةفي تنظيم مسابقات التوظيف في السلك البيداغوجي، في حين اقترحت مديريات التربية، ضرورة إعادة إسناد المهمة لدواوين المسابقات والامتحانات، التي تملك صلاحيات تنظيم المسابقات من جهة ومن جهة ثانية لاستدعاء المفتشين للمراقبة والمتابعة، كما بإمكانها تخصيص ميزانية للعملية لدفع المخلفات المالية للعاملين والموظفين، على اعتبار أن الأشخاص الذين تجندهم مديريات التربية سنويا للقيام بمهمة تنظيم المسابقة  كذادراسة الملفاتمن أساتذة، مديرين ومفتشين لا يتم تعويضهم ماليا، بل يبذلون مجهودات إضافية ومجانا من دون أي مقابل مادي.

وأكدت، المصادر نفسها، أن الاختباراتالكتابيةفي مسابقات توظيف الأساتذة تحمل عدة مزايا وإيجابيات، خاصة من الناحية التنظيمية، ومن شأنها تخفيف الضغط على مديريات التربية، ويعاب عليها أن هامش التلاعب بقوائم الناجحين واسع.

وبخصوص مشكلالشغور، قالت مصادرنا بأن وزارة التربية مضطرة إلى فتح مناصب مالية جديدة لتوظيف الأساتذة في المسابقات التي ستنظم السنة المقبلة، في المستويات التعليمية الثلاثة، وبشكل خاص في الطور الثانوي وفي مواد اللغات الأجنبية، العلوم الاجتماعية، الرياضيات والعلوم، بسبب العدد الهائل من الأساتذة الذين سيحالون على التقاعد .

مقالات ذات صلة