رياضة
الدورة الـ37 لتنفيذية "حياتو" أفرزت خيبة مريرة

الغابون يحرم الجزائر من مونديال إفريقيا 2017 !

الشروق أونلاين
  • 64190
  • 0

افتك الغابون، زوال الأربعاء، شرف احتضان كأس أمم إفريقيا 2017 لكرة القدم، عقب حصدها غالبية أصوات المكتب التنفيذي لهيئة الكامروني “عيسى حياتو” في الدورة الـ37 التي تحتضنها القاهرة.

حاز الغابون على ثقة الأفارقة بعد ترقب مثير، وتكهنات متعددة، لكن الملف الجزائري قلب الموازين بحصده 13 صوتا، وسط حضور قوي للوفد الجزائري بقيادة وزير الرياضة “محمد تهمي” و“محمد روراوة” رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم المتواجد منذ أسبوع بالقاهرة.

وبتنظيمه كأس أمم إفريقيا الـ31 في شتاء 2017، ستكون المرة الثانية التي يستضيف فيها الغابون العرس القاري بعد 2012 التي احتضنها بلد “أوباميانغ” مناصفة مع غينيا الاستوائية آنذاك.     

وبفوز الغابون، تكون الجزائر تكبّدت خيبة إضافية بعد خسارتها أمام الكاميرون وكوت ديفوار تواليا في معركتي احتضان كأسي إفريقيا لسنتي 2019، 2021، ثمّ 2023 لفائدة غينيا الاستوائية، علما أنّ الكواليس ردّدت لفترة طويلة أنباء عن صفقة غير معلنة تقضي باستبعاد الجزائر عن احتضان دورة 2019 لصالح خلافتها ليبيا في 2017، بيد أنّ ما حدث اليوم في القاهرة بدّد كل الحسابات، وأكّد شكوكا حامت بعد تأكيد “حياتو” قبل أيام أنّه “هو الكاف، وهو من يمنح تنظيم الدورات إلى من يشاء” (….  !!!!).

والغريب أنّه قياسا بـ”الاستعراض” الغاني و”شكلية” الحضور المصري، قدّمت الجزائر ملفا قويا، ولتطمين هيئة العجوز الكامروني “عيسى حياتو” واستمالة الأفارقة، منحت السلطات الجزائرية ضمانات بشأن جاهزية الملعب الأولمبي بضاحية ضاحية براقي (18 كلم جنوبي شرق الجزائر العاصمة)، وكذا المركب الأولمبي الجديد “عبد القادر فريحة” بوهران (400 كلم غربي العاصمة).

مقالات ذات صلة