الغرب حاك ضد إيران المكائد لتنفير الرأي العام العربي والعالمي
أعلن رئيس رابطة الثقافة والعلاقات الإسلامية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية أبو ذر إبراهيمي تركمان عن استعداد طهران لاحتضان أسبوع ثقافي جزائري قريبا يحط إضافة إلى العاصمة بكل من أصفهان وشيراز في إطار تعزيز العلاقات الثقافية بين البلدين.
خصّت الجمهورية الإسلامية الإيرانية “قسنطينة عاصمة الثقافة العربية” بأسبوع ثقافي منوّع وببرنامج فني وثقافي جاد “فن تشكيلي وسينما وموسيقى ومخطوطات“، مشاركة نوعية مقارنة ببعض الأسابيع الثقافية العربية التي ركزت على الفلكلور واكتفت بإمضاء حضور شكلي فقط.
أشاد وزير الثقافة عز الدين ميهوبي بمضمون الأسبوع الثقافي واعتبره تحصيل حاصل لماض عريق وحاضر مشرق لبلد عمر الخيام وجلال الدين الرومي والفردوسي وقيصر أمين وغيرهم كثير، ممن تواصلوا مع الثقافة العربية، كما عرّج ميهوبي على تفاعل إيران مع الثورة الجزائرية رغم أنها كانت وقتها تحت حكم الشاه واستدل بنضال مصطفى رهمنة الذي التقاه منذ 25 سنة وحدّثه عن تعرضه للسجن 17 مرة في سبيل دعم الثورة الجزائرية، وكيف أنه بعد نيل الجزائر لاستقلالها تحوّل إلى دعم للقضية الفلسطينية.
من جهته توقف سفير إيران في الجزائر رضا عامري عند مكائد الغرب ومؤامرته وسعيه بشتى الطرق إلى إبعاد إيران عن الساحة الدولية وتنفير الرأي العام العربي والعالمي، خاصة بعد تصديها لمخططات الكيان الصهيوني.
افتتحت الأسبوع الثقافي الإيراني فرقة“كيوان ساكت” التي أطربت الحضور بقاعة أحمد باي بالموسيقى الأصيلة، حيث حاكت الآلات الموسيقية الإيرانية القديمة الموسيقى العالمية “برامس” وعزف الموسيقيون باحترافية عالية تجاوب معها الجمهور تصفيقا وتركيزا وختامها كان توأمة فنية بين أشهر الفرق في إيران والفنان الجزائري ياسين ولد عزوز في “يا مسافر وين رايح“.
للإشارة فإن وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي بإيران ركزت على الصناعات التقليدية اليدوية التي جذبت الحضور بألوانها وزخارفها على الزجاج والخشب والفخار في شكل إكسيسوارات نسائية أو صناديق مجوهرات أو صحون للديكور، كما حضرت الزرابي الفارسية القديمة بزخارفها المميزة، والتي توارثتها الأجيال، إيران الحضارة جلبت أيضا في شكل معرض صور لمكتبات رقمية ولقاعات عرض متطورة، لأنها كما قال ميهوبي“مستقبل كبير لهذا البلد المتكئ على ماضيه العريق“.