العالم
الإعلام المصريالرسمي شب على الكذب وشاب عليه

الغندور يبكي مبارك وأديب ينقلب عليه

الشروق أونلاين
  • 17180
  • 43

لن يكون حسني مبارك والبلطجية داخل وخارج مصر وحدهم من يخسرون في ثورة مصر، فالإعلام المصري الثقيل سقط بالضربة القاضية، وكان المغضوب الأول عليه ليس من الشباب الثائر في ميدان التحرير ومن مختلف المحافظات المصرية، وإنما في كل العالم، فقد عجز عن قول كلمة حق واحدة، وزاد من احتقان الشارع، وهو ما جعل الإعلام المصري يسقط بالضربة القاضية رغم خبرته الطويلة أمام وسائل إعلام تنتمي لبلدان لا يزيد سكانها عن عدد المتظاهرين في ميدان التحرير..

مقالات ذات صلة