الغنوشي يدافع عن الشيخة موزة و”الجزيرة” و”يستصغر” التونسيين
انتقد رئيس حركة النهضة، راشد الغنوشي، بشدة الحملة التي تتعرض لها قطر ورموزها، ممثلة في أميرها حمد وزوجته الشيخة موزة، من أطراف سياسية وإعلامية، واعترف بدورها في الإطاحة بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، ودعمها لـ”الثورة” وللتونسيين، وقال “تتعرض الشقيقة قطر ورموزها إلى حملة إعلامية ممنهجة، انخرطت فيها أطراف سياسية وجهات إعلامية تجاوزت كل أخلاقيات النقد لبلد شقيق لم يتردد في مساعدة تونس ثورة وشعبا قبل الثورة وبعدها”.
وأشاد راشد الغنوشي، بقناة “الجزيرة” القطرية، واعتبر في بيان أصدره أمس الجمعة، تلقت “الشروق” نسخة منه، ان القناة أنقذت التونسيين من الديكتاتور المخلوع، وقال ان حركة النهضة تذكر بالدور الحاسم الذي لعبته القناة في نجاح الثورة وخلاص التونسيين من الديكتاتور المخلوع، وتابع أن هذه الحملة تسيء إلى قطر مثلما تسيء إلى تونس، وتستهدف قطع الثورة التونسية عن أحد أكبر مؤيديها وداعميها، بما يعتبر إحياء لخطة تجفيف المنابع سيئة الذكر.
وأكد رئيس حركة النهضة، أن العلاقة بين تونس وقطر أكبر من أن تتأثر بمثل هذه الحملات، وأن الثورة التونسية ماضية نحو تحقيق أهدافها بمساندة دائمة من كل أصدقائها، داعيا إلى الترفع عن التجاذبات السياسية وعدم جعلها سببا في الاضرار بالمصالح الوطنية، وانه على وسائل الإعلام الالتزام بالموضوعية وعدم نقل الأخبار الزائفة والمسيئة وترويجها بما يتعارض مع أخلاقيات المهنة.
وأوضحت أطراف متابعة للشأن التونسي، بأن بيان راشد الغنوشي، سيرفع من حدة الانتقاد الموجهة لقطر، ويفتح الباب لحملة ضد النهضة ورئيسها، بالنظر الى ما ورد فيه من نقاط تكشف عن تدخل قطر ومن اسماهم برموزها في الشأن الداخلي التونسي بما يمس من سيادة الدولة من جهة، وتورطها في توجيه الأحداث والتأثير عليها من جهة أخرى، وتقلل من نضال الشعب التونسي الذي ثار من أجل الحرية، في قوله إن قناة “الجزيرة” أنقذت التونسيين من الديكتاتور المخلوع، متناسيا أن تونس ضحت من أجل إسقاط بن علي ونظامه.