رياضة
مطالب بتعميمها على جميع الملاعب أو إيقافها

“الفار” من نعمة إلى نقمة.. والأخطاء مازالت متواصلة

طارق. ب
  • 1566
  • 0

تفاءل الشارع الرياضي الجزائري، بعد القرار الذي اتخذته الاتحادية الجزائرية لكرة القدم بالشروع في استعمال تقنية “الفار” هذا الموسم، داخل الملاعب الجزائرية، لما فيه من مساعدة للحكام، ووضع حد للشكاوي والأخطاء التي نخرت جمالية الكرة في السنوات الماضية، لكن التأكيد على استعماله التدريجي أثار حفيظة بعض المتتبعين، خاصة وأن الأمور لن تكون عادلة في الملاعب الوطنية..

باستعمال التقنية في ملاعب وغيابها عن ملاعب أخرى، وهو ما تجلى خلال الجولات الخمس الأولى من الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم، أين تواصلت الاحتجاجات، والانتقادات على الحكام، خاصة في الملاعب التي غابت فيها التنقية، على غرار لقاء اتحاد خنشلة وشباب بلوزداد، الذي اتهم فيها الفريقان حكم المواجهة بحرمانهما من أهداف محققة وضربات جزاء، نفس الشيء في لقاء شباب قسنطينة ومولودية الجزائر، الذي حملت فيه عناصر السياسي حكم اللقاء احتسابه لهدف شرعي، وآخره لقاء أول أمس بين ترجي مستغانم ووفاق سطيف، وركلة الجزاء التي اعتبرها مسيرو ترجي مستغانم خيالية.

وناشد العديد من الفاعلين في كرة القدم الجزائرية رئيس “الفاف” قبل بداية الموسم بضرورة التطبيق الكلي للتقنية، أو تأجيلها، حيث كان من الأجدر وضع قانون تفرض على الأندية الاستقبال في ملعب كبير، من أجل تطبيقها، وتفادي كل الانتقادات التي تطال الحكام، أخرها اللقاء الأخير بين وفاق سطيف وترجي مستغانم، أين انتقدت البعثة المستغانمية أداء التحكيم، ومنحه الفوز للوفاق السطايفي من ركلة جزاء بحسب تصريحاتهم، وهي الانتقادات التي كان يمكن تفاديها منذ البداية، لو تم استعمال التقنية، خاصة وأن ملعب 08 ماي 45 كبير مقارنة بملاعب أخرى، وتم تجريبها في لقاء الجولة الأولى أمام مولودية البيض، أين حقق وفاق سطيف الفوز، وبضربة جزاء عاد إلى”الفار” من خلالها حكم المواجهة.

ورغم أن العديد يعتبر التقنية نعمة، لما تمنحه من عدل لكل الفرق، إلا أن تطبيقها الحالي تحوّل إلى نقمة أكثر فأكثر، فلا يمكن أن نتحدث عن المساواة، وأندية تدفع ثمن أخطاء الحكام بسبب غياب التقنية، في حين أندية أخرى، تنال حقها بها، وهو ما يجعل رئيس الاتحادية وليد صادي، مطالب بإيجاد حل لهذه القرارات مادامت البطولة في جولتها الخامسة فقط، وفرض التقنية في كل الملاعب أصبح ضروريا، أو إيقاف استعمالها، قبل لقاءات العودة، والتي تشهد في الغالب تجاوزات خطيرة، ويكثر فيها الكلام حول التلاعب باللقاءات، ما يحتم على “الفاف” إيجاد حل سريع خلال قادم اللقاءات.

مقالات ذات صلة