“الفاف” أخمدت فتنة في المهد
يكون اتحاد الكرة الجزائري قد أخمد فتنة في مهدها بعد ظهيرة الخميس، لها صلة بِغرفة حفظ ملابس المنتخب الوطني.
وانتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي وكالنّار في الهشيم، بعد مباراة “الخضر” وغينيا كوناكري، مزاعم تكهرب العلاقة بين المهاجم سعيد بن رحمة وصانع الألعاب يوسف بلايلي.
وفسّرت هذه الأطراف ما ذهبت إليه، في كون اللاعبَين تشاكسا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بِطريقة غير مباشرة، حيث وظّف كلاهما مقاطع موسيقية جزائرية، تُعلي من شأن صاحبها، و”تُقبّح” الآخر.
وظهر بلايلي غاضبا بعد مواجهة غينيا كوناكري، لِاكتفائه بِمتابعتها من دكّة البدلاء، بينما شارك بن رحمة أساسيا، واستُبدل في الدقيقة الـ 66.
ونشر بن رحمة بعد ظهيرة الخميس في موقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام” صورة، تُظهره جنبا إلى جنب مع بلايلي، وكتب أمامها “أخي، يوسف بلايلي”، وأرفقها بِأغنية قادر الجابوني “دزاير بلادنا واحنا اولادها”، نكاية في “العديان” الذين حشروا خراطيمهم في المستنقع الآسن.
وينبغي لِاتحاد الكرة الجزائري أن يكون نبيها لِمثل هذا النوع من الألغام المؤذية.
ومن شأن هذه الخطوة رصّ صفوف المنتخب الوطني في الأنفاس الأخيرة لِتصفيات كأس العالم، وآخر مقابلتَين أمام الصومال وأوغندا في فترة ما بين الـ 6 والـ 14 من أكتوبر المقبل.