رياضة
الخلافات بينهما تتأكد مرة أخرى

الفاف أقصت الرابطة المحترفة وخبراءها من ملتقى تجديد الكرة الجزائرية

الشروق أونلاين
  • 1968
  • 4
ح م

توالت الفضائح في ملتقى تجديد الكرة الجزائرية، الذي عقد يومي 11 و12 ديسمبر الجاري في قصر المؤتمرات عبد اللطيف رحايل بالصنوبر البحري، حيث سجلت الفاف والوزارة الوصية عدة سقطات خلال الملتقى الذي وصف بالفاشل.

ورغم أن الأمر يتعلق بكرة القدم الهاوية والمحترفة، إلا أن الفاف، اكتفت بدعوة رئيس الرابطة المحترفة محفوظ قرباج، ولم تمنحه الكلمة كونه مسؤولا مباشرا عن الرابطتين الأولى والثانية.

وحسب مصدر عليم، فإن أعضاء الرابطة مستاؤون من الاتحادية، لعدم استدعائهم لاسيما أن هيئة قرباج تضم عضوين يملكان صفة خبير في كرة القدم، على غرار ماني سعادة وفوزي قليل، وهو مؤشر على الطريقة الهاوية التي يسيّر بها خليفة روراوة، أعلى هيئة كروية في الجزائر.

وبدا تهميش رئيس الرابطة واضحا في افتتاح ملتقى تجديد الكرة الجزائرية، بجلوسه بعيدا عن خير الدين زطشي، الذي كان يتوسط الوزير الهادي ولد علي والعقيد مصطفى لهبيري، المدير العام للحماية المدنية.

وفي اليوم الثاني من الأشغال، كانت الرابطة المحترفة غائبة تماما عن الموعد، لأن ممثلها الوحيد، طار إلى العاصمة المصرية القاهرة، لحضور قرعة المنافسات الإفريقية، رابطة الأبطال وكأس الاتحاد الإفريقي، ويحضر أيضا اجتماع أعضاء لجنة المنافسة الذي كان مقررا مساء الأربعاء، على أن تكون عودته إلى الجزائر زوال اليوم.

ويبدو أن حال الكرة الجزائرية لن يتحسن، لأن توصيات الملتقى، ليست جديدة، بل معروفة لدى كل العاملين في محيط كرة القدم، كما أن الانشقاقات والصراع بين مسؤولي الرياضة سيزيد تأزم الأمور، والصورة التي نشرت لوزير الشباب والرياضية الهادي ولد علي، وهو يصافح مصطفى براف، رئيس اللجنة الأولمبية على مضض، وتهمش الرابطة المحترفة خير دليل على أن مستقبل الكرة الجزائرية لا يبشّر بأي خير.

وللتذكير فقط، فإن أغلب رؤساء ومدربي الأندية المحترفة، قاطعوا الملتقى، فالبعض منهم يتحجج بالارتباطات المهنية وآخرون يدركون أن حضورهم لن يغيّر أي شيء، وهذا أيضا يوحي بانعدام الثقة بين مسؤولي الأندية والفاف.

مقالات ذات صلة