الفاف تطلب تفسيرات من عصام عبد الفتاح بسبب عدم تعيين الحكمات الجزائريات
علمت الشروق من مصادر مطلعة أن أحد أعضاء المكتب الفدرالي، وجّه رسالة شديدة اللهجة إلى عصام عبدالفتاح رئيس لجنة الحكام والمسؤول عن منطقة شمال إفريقيا مطالبا إياه بضرورة تعيين طاقم التحكيم النسوي في الاستحقاقات القادمة.
وقال مصدر الشروق إن عضو المكتب الفديرالي أرسل رسالة نصية إلى عصام عبد الفتاح، طالبا استفسارات عن إبعاد الحكمات الجزائريات من إدارة اللقاءات القارية، معللا ذلك بنقص التجربة رغم أن هناك حكمات أخريات أقل منهن تجربة لكنهن يعين بطريقة عادية، وأضاف أنه سيراسل الكاف والفيفا في حال عدم إعادة النظر في هذه القضية.
عصام عبد الفتاح وفي رده على عضو المكتب الفيدرالي، أكد له في رسالة نصية، أنه سيتم تعيين الحكمات الجزائريات مستقبلا والبداية ستكون في القريب العاجل، وهو ما اعتبره المقربون من سلك التحكيم هروبا إلى الأمام خاصة وأن عصام عبد الفتاح يريد ولأسباب غامضة تحطيم التحكيم الجزائري ومساندة بعض الحكام والحكمات على حساب الحكام الجزائريين.
وكانت الشروق قد أكدت في عدد سابق أن عبد الفتاح، كان يريد حرمان الحكم الدولي الجزائري، مصطفى غربال، من أحد مساعديه، وتعويضه بحكم مساعد مصري، خلال فعاليات كأس العالم المقررة نهاية السنة الجارية بقطر، كما لم يعين الحكم المصري السابق ولعدة أشهر الحكمات الجزائريات لإدارة اللقاءات الدولية، وبعد ضغط كبير قام بتعيين “حكمتين جزائريتين فقط”، في لقاء المنتخب التونسي ومنتخب غينيا الاستوائية لحساب دور الذهاب الثاني بتصفيات كأس أمم أفريقيا للسيدات (المغرب 2022)، وانتهى بفوز التونسيات بحماسية كاملة، وأدارته الحكمة المصرية شاهندة سعد المغربي، وساعدتها مواطنتها يارا عاطف، والجزائريتان أسماء فريال وهاب حكمة مساعدة ولمياء عثمان حكمة رابعة.
في نفس السياق، قالت الحكمة المصرية منى عطا الله للشروق إنها تعاني ظلما كبيرا من طرف ابن بلدها عصام عبد الفتاح الذي يعمل كل ما في وسعه من أجل إبعادها من سلك التحكيم رغم تجربتها الكبيرة، مؤكدة أنه يريد إزاحتها وتحطيمها مضيفة أنها ستذهب بعيدا في قضيتها، وقالت إنه يريد هدم تاريخها منذ أن تولى قيادة التحكيم المصري ومنصب الكاف.
علما أن المحكمة الدولية كانت قد أعلنت في حصة تلفزيونية عن تقديمها لشكوى لاتحاد الكرة المصري من أجل رفع الظلم عنها، وتنتظر التحقيق في شكواها لإظهار الحق موجهة سؤال لعبد الفتاح “لماذا لم يتم إسناد عدد مباريات بالتساوي بيني وبين زملائي سواء دوليا أو محليا؟”. وأكدت أن زملاءها قاموا بتحكيم أربع مباريات لها وهي لم تدر أي مباراة دولية حتى تاريخه في هذا الموسم.
واختتمت قائلة: “لماذا يتم وضع اسمي مساعد ثاني في المباريات ويتم وضع اسم زميلة مستحدثة في القائمة الدولية ومجاملتها على حساب تاريخي فلماذا يحدث ذلك؟ تنتظر منى عطاالله موقف اتحاد الكرة ورده على كل ما ذكر من أجل وقوفه مع الحق”.